حوارات خاصة | مختارات

مريم أبو ناموس: فوزي بستاند أب عن الأسرى تجربة رائعة لن تكون الأخيرة


حصدت خلال الأيام الماضية الفلسطينية مريم أبو ناموس جائزةالمرتبة الأولى في مسابقة “ستاند أب” التي تتعلق بالأسرى نظمتها جمعيةواعد للأسرى في قطاع غزة لتضيف بذلك إلى سجل المرأة الفلسطينية نجاحًا وابداعًاوتميزًا أخر.

وعن تفاصيل هذه التجربة التقت ” نساء من أجل فلسطين ” أبوناموس للحديث عن هذه التجربة وتجارب أخرى وذلك في سياق الحوار التالي:

1- بداية نبذة مختصرة عنك؟

مريمنايف أبو ناموس أبلغ من العمر 29 عام أم لثلاثة أطفال عمر وسوار وسارة خريجة بكالوريوس آداب لغة عربية من جامعة الأقصى وإعلامية في شبكة الماجدات.

2- حديثنا عن تجربتك في صناعة المحتوى على السوشيال ميديا منذ متى بدأتي هذا المجالوما هي القضايا التي تستحوذ على اهتمامك ؟

بدأت صناعة المحتوى منذ عامين.. عبر صفحاتي على مواقعالتواصل الاجتماعي.. انستغرام وفيس بوك وتيك توك.. بدأت بقراءة اقتباسات اجتماعيةوتسجيلها صوت وصورة.. وبعد اشتداد الأوضاع في مدينة القدس والضفة الغربية وجدت أنالوطن بحاجة لسلاحنا “القلم والكاميرا” فبدأت بالتوجه نحو تسجيلفيديوهات “ريلز” تتحدث عن كل حدث بوقت حدوثه.. من باب دعم الشارعالفلسطيني وتعزيز دورنا كمواطنين في الشق الآخر من الوطن.

3- من أين تستقطبين أفكارك التي تطرحيهالمتابعينك ؟

استقطاب الأفكار يأتي من الأحداث اليومية التي تحدثبالشارع الفلسطيني وخصوصًا بمدينة القدس والضفة الغربية.

4- نتحدث الآن عن تجربتك في “ستاند اب” المتعلقة بالأسرى وحصولك على المرتبة الأولى في المسابقة.. حديثنا أكثر عنتلك التجربة؟

قبلإعداد حلقة الستاند أب.. كانت مريم تختلف عما بعدها! فمثلي مثل بقية الشباب.. نبحثعن حياة مختلفة تلهينا عن قضايا مهمةوأليمة يمر بها الوطن.. كما الأسرى فبدأت بقراءة المعلومات اللازم إدراجها فيالستاند.. ومع كل معلومة كنت أتأثر أكثر.
و أتساءل كيف ممكن مساعدتهم وما هيالمواضيع التي يجب تناولها كل هذه الأسئلة وغيرها دارت في عقلي.. قبل الشروعبالكتابة.

ومنثم قررت تناول أكثر من قضية تحديدًا اللحظة الأولى التي تمر على ذاكرة الأسير أوالأسيرة بعد النطق بالحكم عليه.. ومن ثم الحديث عن والدة الأسرى أم ناصر أبوحميد.. ومن ثم أحمد مناصرة.

كلكلمة كتبت وقُرأت بالستاند كتبت وقرأت بالقهر.. وبدأت المرحلة الأولى بعد تسليمالستاند لجمعية واعد المختصة بشئون الأسرى بتاريخ ١٤ أكتوبر حيث كانت عبارة عنتصويت الجمهور على الستاندات التي عرضتها جمعية واعد عبر صفحتها على الفيس بوك..واستمر التصويت لمدة أسبوع.. وحصلت خلالها بفضل الله على أعلى نسبة مشاهدات.

5- هل هناكً تجارب آخرى قادمة ستخوضينها في ذاتالسياق؟

تجربة المسابقة أفضل ستاند أب.. تجربة رائعة وشجعتنيللمشاركة في غيرها من المسابقات الدولية التي يتم الإعلان عنها فبالتأكيد ستكونهناك تجارب جديدة على الأبواب.. أهمها مسابقةدولية لأفضل فيديو يتحدث عن الأسرى.

6- لمن تهدين هذا الفوز؟

الفوزالعظيم يُهدى لمن هو أعظم.. لوالديّ الكريمين ولروح والديّ زوجي رحمهما اللهولكافة أسرانا البواسل .

7- ما القادم والجديد لديكِ؟

الاهتمامأكثر بقضية الأسرى وقراءة المزيد ونشر الوعي لدي فئة الشباب بأهمية الدفاع عنهمبسلاحهم المتواجد بين أيديهم أيا كان بارودة أو قلم أو جهازك الهاتف المحمول والمشاركةبمسابقة دولية أيضًا عن الأسرى.