منذ سنوات طويلة والعالم بأكمله يدرك جيدًا بأن المرأة الفلسطينية في كل وقت ومكان باتت قادرةعلى ترك بصمة نجاح وتميز وابداع بمختلف المجالات..
وهنا نساء من أجل فلسطين ستقدمفي هذه السطور نموذج آخر للتميز في الحقل الأكاديمي خارج الوطن ..
من خلال حوار شيقمع الفلسطينية سارة أبو راشد لتحدثنا أكثر عن تفاصيل تميزها وحصولها على منح دارسيةمن عدد كبير من جامعات الولايات الأمريكية المتحدة.
1- بداية الحوار.. نبذة تعريفية عنك ؟
سارةأبو راشد عمري فلسطينية أبلغ من العمر ثلاثة وعشرين عامًا منذ عام 2013 خرجت مععائلتي من مخيمات اللجوء في سوريا إلى أمريكا.
2- حديثنا أكثر عن تفاصيل هجرتك من حيفا إلى مخيم اليرموك في سوريا ؟
أناولدت في مخيم اليرموك بسوريا وعائلتي من فلسطيني 48 الذين هجروا من بيوتهم نحوالمخيمات التي تضم اللاجئيين الفلسطيينين كما روت لي والدتي أن جدتي عندما هاجرتمن حيفا نحو مخيمات اللجوء في سوريا كان عمرها آنذاك ما يقارب ثلاثة أعوام.
كماأن حياتي في مخيم اليرموك كانت جميلة وكأنها فلسطين مصغرة عبارة عن بيئة محميةومتشابهة في المخيم فالجميع يتشارك فينفس التاريخ والذكريات والعادات فأكثر من 90% من سكان المخيم فلسطينيون فكانتالبيئة تشبهنا بالعادات والاكل واللهجة كما أني درست في مدارس الأنوروا فيالمخيم .
ولابدأن أقول هنا أن رحلة هجرتي إلى أمريكا نوعا ما كانت سهلة مقارنة بحالات أخرى منحالات الهجرة واللجوء التي تطال كثير من المواطنين فالسهولة كانت تكمن نظرا لوجودعائلة والدتي في أمريكا منذ فترة الثمانينات حيث في بداية الأمر سكنت في ولايةأوهايو .
3- نأتي للحديث عن المنحة الدراسية التي حصلتي عليها مؤخرا؟
فيمرحلة الثانوية العامة قدمت طلبات للقبول في الجامعة وحصلت على عروض المنح ومنبعض الجامعات الي تلقيت عروض منها هي: جامعة كابيتال جامعة أوتورباين جامعةتوليدو وجامعة اوهايو ويسلين وفي النهاية درست بكالوريوس في جامعة دينسون بمنحةكاملة وهي جامعة خاصة يصل قسطها٦٠ ألف دولار سنوياً في ولاية اوهايو.
بعدهاانتقلت إلى ولاية ميشغان وأدرس الماجستير في جامعة ميشغان ثالث أعلى جامعة حكوميةفي أمريكا.
4- قرأت انكً كاتبه وشاعره .. حديثنا أكثر عن هذا الشغف ؟؟
أناكاتبة وشاعرة حيث بدأت الكتابة من عمر صغير منذ كنت أبلغ من العمر ست سنوات وجاءذلك بفضل مساعدة جدتي التي تحب الشعر كثيرًا ومنذ انتقالي إلى أمريكا بدأت بكتابةالشعر باللغة الإنجليزية كما إلقائه أيضًا.
كمانشرت لي قصائد في عدة مجلات أمريكية وحتى في منهاج الثانوية الأمريكي ولكن لم تنشرروايات أو ديوان شعري بعد لكن حالياً أعمل على كتابي الأول.
وخلالسنوات دراستي بالجامعة الجامعة تواصلت بتقديم الشعر والخطابات كما تم دعوتي إلى العديد من المؤتمرات علىمستوى أمريكيا وشاركت أيضًا في مؤتمرللديموراطية في اليونان وفي هذا الوقت كتبت أيضا مسرحية أسميتها “خريطة عننفسي ” والتي تتحدث عن قصة الهجرة عائلتي من حيفا إلى سوريا ومن ثم إلىأمريكا.
وحاليامستمرة في الكتابة وأدرس الماجستير في مجال الكتابة الإبداعية والقصائد في جامعةمايشغان .
ملهمتيالأولى والدتي وجدتي فهم نساء فلسطينيات أعتبرهم من الأقوياء فأنني محاطة ببيئةناجحة .
5- ما الجديد والقادم إليك؟
خطواتيالقادمة هي الإستمرار في الكتابة والنشر والتوسع في مجال الخطابة والمسرحية.
وعلىالمدى البعيد أطمح للدخول في مجال التعليم العالي كوالدتي الدكتورة رزان عويس كونوجودها في بيئة أكاديمية كأستاذة جامعة شجعني جدًا.
6- كلمة أخيرة إلى المرأه الفلسطينية الناجحة أينما تواجدت ؟
المرأة الفلسطينية لا تفي الكلمات حقها لأنهامكافحة ومثابرة ومحاربة بأي مجتمع وداخل وخارج البلد فأني فخورة كوني إمراةفلسطينية وهدفي أن أكون قدوة للشباب والفتيات المسلمات في كافة أنحاء العالم.










