حوارات خاصة | مختارات

المعلمة مصطفى: توقعت فوزي بمسابقة معلم فلسطين


في ظل التطورات المتلاحقة التيتشهدها الساحة الفلسطينية على مختلف الأصعدة نجد أن المرأة الفلسطينية لا تسجلنجاحات وتطورًا يضاف لتاريخها المشرف فاليوم سنسلط الضوء على لوحة تمييز ونحاجشهدتها الأيام الماضية متمثلة في حصول المعلمة الفلسطينية أسماء مصطفى على جائزةالمركز الثاني على مستوى فلسطين والمركز الأولعلى مستوى المحافظات الجنوبية ” قطاع غزة ” في مسابقة معلم فلسطين للعام2022 .

1- بداية نبذة تعريفية عن أسماء؟

أسماءمصطفي أبلغ من العمر ” 36″ وأم لطفلتين معلمة لغة انجليزية في مدرسة حليمة السعديةالأساسية للبنات في مديرية التربية والتعليم شمال غزة .

2- متي بدأت ي العمل كمدرسة..حدثينا عن هذه التجربة؟

أعملكمدرسة منذ تخرجي من الجامعة الإسلامية عام 2008 فعمري المهني يقارب خمسة عشرعامًا حتي اللحظة حيث أعتبر نفسي خبيرة في تدريس المرحلة الإعدادية التي تعتبر الفئةالمتوسطة ما بين الأطفال والبالغين وأنا سعيدة بتدريس هذه المرحلة العمرية.

3- تجربة التدريس ماذا أضافت لكي.. وهل من صعوبات أو تحديات واجهتك؟

فيبداية الأمر واجهت الكثير من الصعوبات حيث كانت المشكلة الأكبر بالنسبة ليمتمثلة في اختلاف الميدان التربوي عن عالمالمثاليات التي تم تدرسيها في الكتب العلمية لاسيما وأن قطاع غزة لا زال يعاني منظروف صعبة ويلات الحصار والاعتداءاتالمتكررة بالتالي المعلم بالدرجة الأولي لابد أن يكون إنساناً وصديقاً لطلابه وهذا ما أفعله مع طالباتي .

4- طريق النجاح دائمًا يواجه بعض العراقيل؟ حدثينا عن ذلك ؟

منذبداية عملي بدأت بالبحث في مجالي المتمثل بتدريس اللغة الإنجليزية حيث هذه اللغةكانت بالنسبة للطلبات تحدياً وعائق ومادة صعبة وليست محببة لديهم لكن بفضل اللهوفي كل عام ألاحظ في عيون الطالبات شغف واهتمام بمادة اللغة الإنجليزية حيث باتوينتظرون هذه الحصة لاحتوائها على العديد من التدريبات والنشاطات التعليمية إضافةإلى مشاركتهم جميعا بهذه النشاطات التي أعتمد خلالها أسلوب المسابقات والفرق ونظامالمجموعات التي تعزز روح العمل التعاوني بين الطالبات وزيادة الثقة بأنفسهم.

إضافةإلى أن هذه النشاطات تعود بالفائدة على المعلم من خلال إزالة حواجز الخوف والخجلأثناء التدريس.

فيعام 2009 بدأت مشروعي الضخم والأعظم في مسيرتي التعليمية وهو مشروع التعليمالعالمي المتمثل في تعليم اللغة الإنجليزية من خلال رحلات تعليمية حول العالم” التوأمةالإلكترونية”.

منخلال هذا المشروع أجعل طالباتي يمارسون اللغة الإنجليزية وكأنهم يعيشون مواقف حقيقةمع أقارنهم في العالم الخارجي ما يزيد هذا النشاط من تطور لغتهم وتقويتها.

ومنذعام 2009 إلى يومنا هذا تم عقد ما يقارب مائتين وستون لقاء تدريبي للطالبات حيثفي كلا عام يتم عقد لقاءات تستهدف مجموعات جديدة من الطالبات حيث أتبني هذاالأسلوب في تعليم اللغة الإنجليزية.

كماخلال مشوار التدريس عملت كمدربة في فريق التمكين الرقمي في التعليم لدي وزارةالتربية والتعليم كما قمت بتدريب معلمين من مختلف مديريات قطاع غزة على أدواتالتمكين الرقمي وأدوات التشبيك العالمي.

كماقمت بالتدريب في الفصول الافتراضية أثناء حدوث أزمة كورونا على مدار ثمانية أسابيععلى التوالي حيث استهدفت مدربين معلمين من مختلف مديريات قطاع غزة.

وإضافةإلى هذه النشاطات أصدرت كتابين حيث حمل الكتاب الأول اسم ” خمسه وأربعونلعبة لتعليم اللغة الإنجليزية بالألعاب التربوية لغير الناطقين بها ” أما عنالكتاب الثاني فصدر في 2020 بعنوان”القواعد الذهبية لإدارة الفصول الافتراضية ” حيث خرج للنور نتاج تجربة ناجحةفي زمن أزمة الكورونا كماقمت بنشر أبحاث علمية ومقالات تربوية محكمة في مجلات دولية.

ورغمهذه النجاحات في مسيرتي المهنية بلا شك طريق النجاح كان صعب لكن المعلم صاحبالهدف يكافح ويجتهد للوصول إلى لحظة النجاح.

5- فيما يتعلق بحصولك على جائزة المركز الثاني علي مستوى الوطن في مسابقة معلم فلسطين لعام ٢٠٢٢؟ كيف وصلتي لهذه الخطوة وكم كان عدد المشاركين في هذه لمسابقة؟

بكل صدق كان العمل تراكمي والجهد كبير وليس وليد اللحظة فالمنافسة على مستوي الوطن العمل يكون غير مقتصر فقط على إنجازات أخر عام فالإنجاز التراكمي يشكل ملف انجاز ضخم للمعلم فالمعلم المتمكن الذي يقوم بتدريس وتدريب المعلمين وغيرها من النشاطات والمهاراتيعتبر أمرًا مهم جدًا لحصولك على اللقب.

هذه المسابقة مركزية وطنية تطلقها وزارةالتربية والتعليم من رام الله تشمل المحافظات الشمالية والجنوبية للوطن حيثيشارك بها ما يقارب أربعه وثلاثين معلم يتم ترشيحهم من قبل الوزارة فكل مديريةترشح اثنين من المعلمين للمنافسة على المراكز الأولى فمن قطاع غزة تم ترشيح أربعة عشر معلم وعشرين أخرين من الضفة حيث وصل إلى المرحلة النهائيةاثنين من الضفة وأنا من قطاع غزة لذلك تم تتويجي بلقب المعلم الأول على قطاعوالثانية على مستوى الوطن في مسابقة معلم فلسطين لهذا العام.

6- هل هذه اول جائزة لك ؟ وهل توقعتي الفوز؟

هذه الجائزة ليست الأولى بالنسبة لي في عام2020حصدت لقب المعلم العالمي من أفضل معلمي العالم لذلك العالم كما توجت انجازاتيمن قبل الوزارة لعام 2022 فحصدت لقب معلم فلسطين المبدع وهذه الجائزة الأخيرةالثالثة في سجل انجازاتي على مستوى الوطن بشقيه .

بالطبع توقعت الفوز بقوة بفضل الله حيث بكلصدق وجدية كنت أتوقع فوزي بالمركز الأول على الوطن لكن هكذا ظهرت النتائج .

7- كلمة أخيره للمراة الفلسطينية التي تحقق دوما التميز والابداع؟

فلسطين دوما تفتخر بنسائها فالمراةالفلسطينية قادرة على صنع التغيير وبناء المجتمع ونهضته .

وبحصولي على هذه الجائزة اعتبره انجاز فلسطينيللمرأة الفلسطينية في قطاع التعليم فأني اتشرف بذلك كلي فخر .