في الوقت الذي تواصل اسرائيل أعمالها الإجرامية بحق مدينة القدسوالاقصى ..لازالت محاولات اعاقة ومحاربة توثيق هذه الجرائم الجاحدة بحق المحتوى الفلسطيني عبر منصات التواصل الاجتماعي متواصلة ايضا.. فالاستهداف اليوم لم يكن من قبل المحتل فحسب .. بل جاء من قبل جهات أخرى متمثلةبحذف شركة “ميتا “لحساب ناشطة مقدسية تعمل على توثيق الجرائم الإسرائيليةبحق القدس والمقدسيين والأقصى وذلك تحت اسم مستعار يعرف “باليتيمة”..تفاصيل أكثر عن هذهالجريمة الجديدة تجدونها في السطور القادمة.
1- من هي الفتاة المقدسية الملقبةباليتيمة؟
لا أظن أنني ذلك الشخص الذي يعني شيئاً مهماً سوى أنني مقدسية وهذا أعظم مافيّ وهذا يكفيني.
2- منذ متى بدأت في هذا العملالمميز بتوثيق احداث القدس عبر منصة الإنستغرام؟ وهل سبق لك توثيق هذه الاحداث فيأماكن أخرى؟
أذكر أن حساب الإنستغرام الذي افتتحته عام 2011 كان الأول الذي يتناولتدوين الأحداث في الأقصى خصوصاً والقدس وفلسطين عموما في حينه تواجدت تقريبًا علىمعظم منصات التواصل حينها وكان أولها منصة يوتيوب عام 2008 ثم تويتر وتمبلروغيرها.
إن التدوين عبر مواقع التواصل لم يكن فقط مجرد توثيق لممارسات المحتل بلاستطعت انشاء أرشيف ضخم لمعالم الأقصى كلها وأرشيف سنوي كذلك ليوميات المرابطين فيالأقصى بل وحتى قمت بتدوين حياة الحيوانات في الأقصى ونباتاته وكل ما فيه من حياةوظروف عدى عن تصوير الصلاة وخطب الجمعة وأيام رمضان بشكل يومي.
3- لماذا لقبتي نفسك باسم مستعار “اليتيمة” ولماذا اخترتالقدس بالتحديد؟
يمكن القول أن لقب اليتيمة مجرد لقب أختفي خلفه اليتيمة هي مدينة القدسالتي ربما في التاريخ كان عليها أن تنظر كثيراً حتى يأتي من يُزيل عنها غمةالمحتل أما أنا فمقدسية تعيش في تلك المدينة تعاني مثل باقي سكانها منالفلسطينيين من كل أصناف الممارسات العنصرية والمستبدة التي يرتكبها الاحتلال بحقكل فلسطيني داخل القدس وخارجها.
4- متي قامت شركه ميتا بحذف حسابك ؟وماذا فعلتي بعد ذلك هل توقف عملك في توثيق الاحداث .. حدثينا؟
حذفت ميتا حسابي لأول مرة عام 2014 مع أحداث النفير على أبواب الأقصى فيذلك الوقت في ذلك الوقت تعدى حاجز المتابعين في الحساب أربعون ألف متابع ثم بعدشهر تقريبا تم حذف الحساب الإحتياطي كانت تلك بداية ميتا في استهدافها للمحتوىالفلسطيني تطرقت منصات اخبارية لحذف الحساب لكونه كان شهيرا ومنصة يتجه لها معظممن يتابعون الأوضاع في القدس وحتى الوكالات الإخبارية وعلى رأسها الجزيرة.
وبعد عدة محاولات طعن في القراراستطعت ارجاع الحسابين استمر نشاطي حتى تم تقييد وصول الحساب للمتابعين من قبلميتا بسبب محتواه حتى نهاية عام 2022 تم حذف الحساب ولا زلت أحاول تقديم طعن علىالقرار ولكن دون رد.
5- باعتقادك ما السبب الرئيسي وراء الحذف .. بعد نشر أي محتوى؟
الأمر واضح الاتفاقيات التي وُضعت بين كيان الاحتلال وميتا من أجل استهدافالمحتوى الفلسطيني الذي يفضح عنصرية الاحتلال هو السبب الرئيس في حذف الحساب تدعيميتا أن المحتوى يحرض على العنف ويهاجم عرق معين في المرة الأخيرة كان خبر وفاةالأسير ناصر أبو حميد هو السبب في حذف الحساب اذ قمت بمشاركة الخبر من منشور لدىحساب آخر كنت أتابعه عبر الستوري دون أي تعليق فتم اغلاق الحساب فورا بحجة مخالفةالمعايير.
5- هل واجهتي تحديات وصعوبات أخرىاثناء توثيق القدس غير قضية حذف حسابك ؟
أعظم تحدٍ هو أن أواصل ما بدأت به منذ أكثر من عقد وأن أواصل اعادة نشرالأرشيف القديم الذي يوثق يوميات صعبة مليئة بتحدي ممارسات الإحتلال.
إن مواجهة الاحتلال على الواقع تبقى مستمرة أما توثيقها فاليوم بفضل اللههناك صفحات إخبارية تستطيع توثيق تلك الممارسات بشكل أوسع وهذا أفضل للتعبير عنالحق الفلسطيني وهذا ما يُثير حفيظة معايير مواقع التواصل لتواصل هجومها على منصاتوصفحات أخرى ضمن حربها على المحتوى الفلسطيني لدعم رواية الاحتلال.
6- هل من الممكن أن تستخدمي منصات أخرى لمواصلة عملك خلال المرحلة المقبلة؟
في كل مرة كنت حريصة جداً على التواجد في مكانين على الأقل في الإنستغرامويوتيوب تحديداً تحسباً لحذف المحتوى على إنستغرام فهناك نسخة أخرى توجد على منصةأخرى كما أني استطعت الحفاظعلى نسخة من الأرشيف المحذوف وأنا بصدد إعادة نشرها حاليًا .











