تقارير | مختارات

أ. شراب تعلن عن مجموعة من مشاريع العمل المؤقت للنساء في غزة


أعلنت رئيس الحركة النسائية الإسلامية &ndash حماس “فاطمة شراب” عن مجموعة من مشاريع العمل المؤقت للنساء من الطبقة الهشة والخريجات في قطاع غزة.وجاء ذلك خلال كلمة لها في مهرجان “رواحل المجد” على أرض الشاليهات غرب مدينة غزة والتي تأتي بالتزامن مع يوم المرأة العالمي.وقالت شراب إن الحركة النسائية منذ تأسيسها كانت الحصن المنيع للمرأة الفلسطينية بكل أطيافها من خلال مفاصل عملها المختلفة الدعوية والخيرية والطلابية مؤكدة أن الحركة ستبقى داعمة للمرأة على كافة الأصعدة.وأوضحت القيادية أن المرأة الفلسطينية لم تتخلَ يوماً عن دورها الريادي وسط زحمة الأدوار والمعضلات التي تواجهها.وبينت شراب أن المرأة مخزون للثورة الفلسطينية التي تمتد من حارة الياسمين مسقط عرين الأسود حتى جنين وكتيبتها وليس انتهاءً بكافة المدن الفلسطينية.
وأضافت: “نساءنا قاتلن في كافة الجبهات الداخلية والخارجية وكسرن حلقات الحصار وقدمن فلذان الأكباد ورفقاء الدرب ومسحن دموعهن لأجل الله والوطن”.وأوضحت أن المرأة الفلسطينية في الشتات ومخيمات اللجوء تحاول الحفاظ على الهوية الفلسطينية الأصيلة رغم ما تعيشه من ظروف مظلمة تزداد سوءًا بازدياد أعداد اللاجئين وتقليصات الأونروا المسيسة.وأشادت بدور المرأة المرابطة في المسجد الأقصى وعلى أبوابه ومدرجاته وأغاظت جنود الاحتلال بثباتها رغم القمع والإبعاد ومحاولة الأسرلة والتهويد والقتل الممنهج في أراضينا المحتلة عام 1948.
وحول أوضاع الأسيرات في سجون الاحتلال قالت القيادية شراب إن في سجون الاحتلال تقبع فلسطينيات شامخات غلبن بصبرهن وثباتهن غطرسة السجان ويواجهن تحديات السجن وآلام فراق عوائلهن.وحيّت شراب النساء الفلسطينيات اللواتي نقشن أسماءهن وأسماء فلسطين في كل المحافل والمجالات العلمية والأدبية والإعلامية والسياسية والبحثية.كما وجهت التحية للرجال الذين صانوا المرأة وجعلوها شريكاً حقيقياً في السلم والحرب وكانت رفيقة لهم في القرار والاختيار.وأثنت شراب على المقاومة الفلسطينية متعهدة أن تبقى الحركة النسائية شريكة لكم تحفظ العهد وتقدم ما تملك حتى معركة التحرير الكامل.