في الثامن من آذار يحتفل نساء العالم في شتى بقاع الأرض لكن المرأة الفلسطينية تحتفل بطعم الدم ولون التضحية ولا تطأطئ رأسها إلا لله ونساء فلسطين هن رواحل هذه الدنيا.المرأة الفلسطينية خلال مسيرتها أمطرت السماء بالصبر والثبات والاحتساب لتفني حياتها وهي تنوب عن الأمة في دفاعها عن المسجد الأقصى فكانت شهيدة وأسيرة وجريحة.المقاومة هي ولية الدم وستبقى في جهادها حتى يرى جميع الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال نور الحرية عمّا قريب وأن رهان الاحتلال على عامل الزمن لن يكون في صالحهم وسيرضخ الاحتلال لشروط المقاومة عاجلاً أم آجلاً.يوم المرأة العالمي يأتِ هذا العام متزامناً مع تحديات المخطط الصهيوني الذي يحاول استغلال غفلة الأمة محاولاً فرض التغيير الزماني والمكاني في المسجد الأقصى وهو يعني صب الزيت على النار وليعلم الاحتلال أن من دشّن سيف القدس لهو قادرٌ على إحداث ما هو أكبر وأعظم من ذلك.نشدد على دعم المقاومة لأهالي الضفة والقدس والداخل المحتل ولن تتخلى عنهم وأصابعها على الزناد وعلى الاحتلال ألا يختبر صبر المقاومة فهي في تصاعد ولن تتوقف ما دام الاحتلال يمارس قتل الفلسطينيين.
الدكتور مشير المصري نساء فلسطين هن رواحل هذه الدنيا
الخميس 16-مارس-2023










