على الرغم من استمرار الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة سمحت اسرائيل في الآونة الأخيرة لسكان القطاع البالغة أعمارهم فوق الخمسون عامًا إلى زيارةالقدس والصلاة في المسجد الأقصى فهذه تجربة يتمناها جميع سكان القطاع بمختلفأعمارهم .
وهنا التقت “نساء من أجل فلسطين” بالمواطنة خضرة كلوب وهي من الغزيات المشاركين في تجربةالسفر إلى القدس وللحديث أكثر عن هذه الرحلة في سطور الحوار الآتي.
بكاء وفرحة
1- بداية نبذة تعريفية عنك؟
خضرة كلوب أبلغ من العمر ستة وخمسون عامًا من سكان مخيم الشاطي متزوجةولدي ست أبناء أعمل عاملة نظافة في عيادة الشاطئ التابعة لوكالة الغوث واللاجئيينفي قطاع غزة .
2- حديثنا من بداية لحظة التسجيل للسفر إلى القدس؟ وما شعوركلحظة الموافقة على اسمك؟
سجلت عنطريق الشئون المدنية وليس من خلال جهة عملي بالأنوروا حيث قرأت الخبر عبر صفحةالفيس بوك فذهبت لتسجيل اسمي بتاريخالتاسع عشر من الشهر الجاري ليأتي الرد بالموفقة يوم السابع والعشرين الشهرالحالي .
حين تلقيت اتصال من الشئون المدنيةبالموافقة على اسمي للسفر إلى القدس بدأت بالبكاء من شدة الفرحة ولم أصدق الخبروما سمعته بأنني سأذهب إلى القدس.
3- حديثنا عن تلك التجربة وكيف كانت الأجواء في القدس؟
الأجواء بالقدس جميلة جدًا حيث عند وصولنا القدس نزلناعند باب الأسباط ثم توجهنا إلى المسجد وقبة الصخرة حيث وجدنا المسجد مزدحمابالمصلين فقمنا بالصلاة في قبة الصخرة نظرًا لامتلا ء المسجد الأقصى بالمصلينالرجال .
خلال تواجدنا بالأقصي التقينا بأهل القدس وكانتبالنسبة لنا فرحة وشعور لا يوصف فالبكاء كان لسان حالنا فنحن لا نصدق أننا هنافي القدس ونصلي بالأقصى.
وصلنا الأقصي في تمام الساعةالعاشرة والنصف وبدأنا في الصلاة والدعاء المصاحب للبكاء كوننا لا نصدق أننا هنانصلي بالأقصى فالفرحة كانت لا توصف حيث تمنى الجميع العودة مرة أخرى للقدسوالصلاة بالأقصى.
غير مسموح
4- هل صليتي الضهر فقط أم العصر ايضا؟ وما مدة الرحلة؟
قمنا بصلاة الضهر وجمعنا العصر معالمصلين واستغرقت مدة الرحلة أربع ساعات ونصف تقريبًا .
5- هل سمح لكم التنقل في شوارع القدس وأسواقها وشراء الهداياواداخلها لقطاع غزة؟
غير مسموح لنا بالتنقل في شوارع القدس نظرًا لقيامالمسؤولين على الرحلة بأخذ الهويات منذ اللحظة الأولى لركوب الباصات عند معبر ايرزلحين مغادرتنا القدس حيث التنقل المسموح به من المسجد الأقصى إلى الباصات فقط .
أما فيما يتعلق بموضوع الهدايا تعرفين جيدًا الظروفالإقتصادية الصعبة التي يعيشها الغزين بالقطاع لم أرى أي نوع من الهدايا أوالمشتريات سواء شراء الكعك المقدسي وحلويات الجلي.
6- هل واجهتهم مضايقات من جانب الاحتلال خلال هذه الرحلة التياستغرفت يوم واحد ؟
لا توجد أي نوع من المضايقات خلالهذه الرحلة سواء الوقوف قليلاً للتفتيش فكان هناك تسهيلات خلال الطريق .










