تتنوع البرامج التعليمية والمراكز التربويةالخاصة التي تستهدف شريحة الأطفال في قطاعغزة وخاصة ممن يعانون من اضطرابات سلوكية ونفسية التى ترهق طفولتهم وذويهم في ذاتالوقت فهذه المراكز تسعى جاهدة لتخفيف حدة معاناتهم والوصول بهم إلى الطريقالصحيح من خلال دمجهم بالمجتمع وفق آليات تربوية سليمة .
ولتسليط الضوء أكثر على هذه المشكلات التقت “نساء من أجل فلسطين” بالأخصائية الإجتماعية مها أبو سمعان للحديث أكثر حول ما تمذكره بالسابق وذلك في سطور الحوار التالي:
تربية خاصة
1- نبذه تعريفية عنك؟
الأخصائية الإجتماعية مها أبو سمعان أبلغ من العمر 42 حاصلة على دبلوم تأهيل مجتمعي حيث تصب مهنتي في تنمية قدرات وتعديل سلوك ومشرف برامج في مركز ابتسامة أمل هذه الفترة.
2- منذ متي بداتي العمل..؟
بداية عملي من عام 2005 في مركز شمس للتربية الخاصة حيث عملت كمدرسةتربية خاصه ثم كأخصائية تدخل مبكر وعملت في مدرسة سنابل كأخصائية تدخل مبكر في برنامج بورتج ثم عملتبشكل خاص في روضة من خلال عمل بقسم يختصفي مجال عملي ودمج الأطفال في الروضه بعد تأهيلهم والوصول بهم لمرحلةالروضة.
وبعد ذلك جاءت فكرة فتح مركز بشكل منفرد للتربية الخاصة لما من ذلكفائدة أكثر على الأطفال.
3- مركز بسمة أمل؟ هذه الخطوه متي بدأت .. وما هي فئات الاطفالالمستهدفة داخل اروقه المركز ؟ من حيثالاعمار.. ؟
وفي يناير عام 2021 تم افتتاح مركز ابتسامة أمل للتربية الخاصة فيغزة حيث يستهدف الفئات العمرية من 3سنوات ونصف الي 14سنة.
تأثير سلبي
4- بداية حديثنا عن أهم المشاكل التي يعاني منها الأطفال في قطاع غزةمنذ بداية عملك لحتى اللحظة؟
هناك عدد كبير من الأطفال في غزة يعانون من التوحد في جميع حالاتهالبسيط والمتوسط و لديهم العديد من المشاكل السلوكية والنمطية التي تؤثر بشكل أساسي على قدراتهم من حيث الشدة التيفي زيادتها تأثير سلبي كبير على استقبل الطفل لتلقي المهارات.
أما فيما يتعلق بالصعوبات فتتمثل في عدم وعي الأهالي بقيمة العمل نحو تأهيل أطفالهم والذي يستغرق فترة زمنية لا تقل عن سنتين اضافة إلى النواحي المادية التي تتعلق برسوم المركز بسبب عدم دفع الأهل الالتزامات الخاصة برسوم الأطفالما يؤثر على قدرتنا في توفير رواتب للعاملين وأجرة المكان.
وهنا لابد الإشارة إلى حل بعض الصعوبات التي واجهتنا ووجود بعضالأخر منها لا زالت عالقة.
5- هل هناك قصص نجاح داخل المركز؟ حدثينا كيف تم انجازها؟
نعم هناك قصص نجاح كثيرة ومن أهمهادمج أطفال توحد في المدارس العادية ورياضالأطفال وهناك توثيق لنجاح هذه الحالات حيث تم العمل معهم ضمن فريق المركزبالتعاون مع الأهالي ما ساعد ذلك كثيرًا في قصة دمجهم.
6- باعتقادك هل للحروب الخمسة التي عايشتها غزة والضغط النفسي الذي تركته اثرا كبيرا في زيادة المشاكل النفسيةوالاجتماعية عند شريحة الأطفال؟
نعم هذا عامل رئيسي له آثاره السلبية على كافة شرائح المجتمع وخاصة الأطفال الذين يعانون من التوحد كونهيمثل مصدر خوف وتزعزع في السلوكيات ولقدعملنا كثيرا على تخفيف حدة السلوكيات لديهم اضافة إلى حل مشاكل نفسية وسلوكيةتعرض لها أطفال طبيعين نتيجة للحروب التي عايشوها من أبرزها الخوف الذي نتج عنه التبول اللاارادي و حالات الهلع والقلق وعدمالإحساس بالأمان.
وهنا في ختام حديثي أتوجه بالمناشدة لأهالي الأطفال بعدم اعطائهمالأجهزة المحمولة وتركهم على الشاشات لساعات طويلة ويجب مراعاتهم في كافةظروفهم.










