أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني مساء الأحد (7-12) عن الأسيرين الشقيقين تحرير مرعب القني (32 عاماً) وشقيقها صدام (30 عاماً) وهما من مدينة نابلس بعد انتهاء محكوميتهما والبالغة 20 شهرًا.
وقالت عائلة الأسيرين إنه “تم مساء اللأحد الإفراج عن ابنتهم تحرير من سجن هشارون على حاجز جبارة غرب مدينة طولكرم كما تم الإفراج عن نجلهم صدام من سجن ريمون على حاجز ترقوميا جنوب مدينة الخليل”.
وكانت محكمة عوفر الصهيونية حكمت على الشقيقين تحرير وصدام في (3-11) الماضي بالسجن 20 شهراً مع دفع غرامة مالية 2000 شيكل لكل منهما بعد إدانتهما بالمشاركة في مسيرات وفعاليات دعماً للأسرى في سجون الاحتلال.
وأضافت العائلة: إن “تحرير هي ثاني ابنة لهم يتم تغييبها في سجون الاحتلال بعد اعتقال ابنتهم صمود لأربع سنوات ونصف عام 2005 وتحررت منها في العام 2009.
أما ابنهم صدام؛ فقد اعتقل سابقاً عام 2005 وحكم بالسجن لأربعة أعوام ونصف أمضى منها عامين ونصفًا قبل أن يتحرر في إفراجات (حسن نية) قدمها رئيس وزراء كيان الاحتلال آنذاك أيهود أولمرت لرئيس السلطة أبو مازن.
وللعائلة التي تنحدر من بلدة كفر قليل جنوب نابلس ابن شهيد هو أيوب والذي ارتقي في (15/2/2005) خلال اشتباك مع قوات الاحتلال عندما حاولت اقتحام البلدة.










