افتتح وزير الثقافة إيهاب بسيسو المهرجان المركزيلإحياء التراث الفلسطيني في منطقة “مراح الخيل” بقرية الولجةغرب مدينة بيت لحم بحضور محافظ بيت لحم كامل حميد.
وقال بسيسو إن من المهم إقامة الفعاليات التراثيةوالثقافية على مختلف الأراضي الفلسطينية للتأكيد على أهمية التراث الفلسطيني والهويةالوطنية في مواجهة كافة التحديات وتحديدا فيما يتعلق بالولجة والاستهداف الذي تتعرضله على المستوى السياسي والاستيطاني.
وأكد “جئنا اليوم للقول إن ممارسات الاحتلالمآلها الفشل في ظل الإرادة الفلسطينية والعمل الثقافي”.
وأضاف أن المهرجان يأتي بالتزامن مع يوم التراثالفلسطيني “لهذا يجب القول بأن التراث الفلسطيني يعتمد بشكل أساسي على الانتباهللذاكرة والماضي انطلاقا من الوعي بأهمية هذه العوامل نحو الوصول للدولة المستقلةوعاصمتها القدس”.
من جانبه أكد محافظ بيت لحم كامل حميد أن إقامةهذا اليوم التراثي في قرية الولجة المهددة والصامدة في وجه جدار الفصل العنصري والمطلةعلى مشارف “الأقصى” و”القيامة” هي رسالة القيادة الفلسطينيةورسالة الشهداء ورسالة المؤسسات “بأننا متجذرون في هذه الأرض وسنبقى لنحافظعليها”.
وتابع أن الثقافة هي إحدى أدوات المقاومة للتخلصمن الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة خاصة وأن يوم الثقافة العربي 2020قد اقترب والذي سيكون حدثا عربيا ودوليا مهما.










