توجت جامعة بريستول في بريطانيا واحدة من أعرق الجامعات في بريطانياوالعالم البروفيسور سليم الحاج يحيى بأرفع منصب علمي وأكاديمي في الجامعةوأعلى درجة بروفيسور بجراحة القلب في بريطانيا لينضمّ بذلك إلى ثلاثةأطباء من الأشهر عالميا.
وتمّ تنصيب البروفيسور يحيى بهذا اللقب ليصبح أول جراح قلب من خارج المملكة المتحدة يحظى بهذا المنصب وواحداً من الأطباء الأصغر عمرا الحاصلين على هذا اللقب في مجال جراحة وزراعة القلب والرئتين في بريطانيا.
يذكر أنّ البروفيسور الحاج يحيى درس وعمل في بريطانيا واستقطبته جامعةالنجاح الفلسطينية منذ أكثر من عاميْن للعمل عميداً لكلية الطلب ومديراًلمستشفى الجامعة.
كما عمل أستاذاً وجرّاح شرف وعضو مميز مضاف فيالجمعية الملكية للجراحين في إنجلترا والجمعية الملكية للجراحين في غلاسكووهي عضوية خاصة يكرم بها جراحين خدموا الإنسانية وأضافوا إضافة نوعيةللعلوم الطبية كما شغل في السابق رئيسا ومؤسسا لوحدة زراعة القلب الصناعيّفي مستشفى الجولدن جوبيلي وجامعة &ldquoجلاسكو&rdquo العريقة في إسكتلندا وأسسالعديد من مراكز القلب الصناعيّ في العديد من دول العالم وخاصةً الشرقالأوسط و أوروبا.
وكان البروفيسور يحيى مع فريقٍ طبيّ قد نجحوا في الماضي بزراعة قلب اصطناعي في عملية هي الأولى من نوعها في الأراضي الفلسطينية.
كذلك نجح الفريق الطبيّ يقيادة البروفيسور سليم بإجراء عمليةٍ هي الأولىمن نوعها في الشرق الأوسط وهي وضع مريض في حال موت سريري موقت لمدة نصفساعة وتوقيف قلبه عن العمل لمدة 15 ساعة متواصلة تم خلالها تغيير الشريانالأبهر لقلب فاشل.
وتمّ تنصيب البروفيسور يحيى بهذا اللقب ليصبح أول جراح قلب من خارج المملكة المتحدة يحظى بهذا المنصب وواحداً من الأطباء الأصغر عمرا الحاصلين على هذا اللقب في مجال جراحة وزراعة القلب والرئتين في بريطانيا.
يذكر أنّ البروفيسور الحاج يحيى درس وعمل في بريطانيا واستقطبته جامعةالنجاح الفلسطينية منذ أكثر من عاميْن للعمل عميداً لكلية الطلب ومديراًلمستشفى الجامعة.
كما عمل أستاذاً وجرّاح شرف وعضو مميز مضاف فيالجمعية الملكية للجراحين في إنجلترا والجمعية الملكية للجراحين في غلاسكووهي عضوية خاصة يكرم بها جراحين خدموا الإنسانية وأضافوا إضافة نوعيةللعلوم الطبية كما شغل في السابق رئيسا ومؤسسا لوحدة زراعة القلب الصناعيّفي مستشفى الجولدن جوبيلي وجامعة &ldquoجلاسكو&rdquo العريقة في إسكتلندا وأسسالعديد من مراكز القلب الصناعيّ في العديد من دول العالم وخاصةً الشرقالأوسط و أوروبا.
وكان البروفيسور يحيى مع فريقٍ طبيّ قد نجحوا في الماضي بزراعة قلب اصطناعي في عملية هي الأولى من نوعها في الأراضي الفلسطينية.
كذلك نجح الفريق الطبيّ يقيادة البروفيسور سليم بإجراء عمليةٍ هي الأولىمن نوعها في الشرق الأوسط وهي وضع مريض في حال موت سريري موقت لمدة نصفساعة وتوقيف قلبه عن العمل لمدة 15 ساعة متواصلة تم خلالها تغيير الشريانالأبهر لقلب فاشل.










