تقارير

الخان الأحمر التهجير القسري للفلسطينيين من جديد


الخان الأحمر هيقرية فلسطينية بدوية في محافظة القدس وتعتبر جزءًا من تجمعات أخرى كثيرة في المنطقة ذاتها تقع على الطريق السريع شرق مدينة القدس وبالقرب منمستوطنتي معاليه أوديميم و كفار اوديميم بلغ عددسكانها عام 2018 حوالي 173 بدوياً من 41 عائلة فلسطينية بينهم 92 طفل يعيشون فيالخيام والأكواخ من قبيلة الجهالين البدوية وهي من القرى الفلسطينية المحتلةعام 1967.

تكتسب القرية أهميتها الاستراتيجيةلأنها تربط شمال وجنوب الضفة الغربيةوهي من المناطق الفلسطينية الوحيدة والمتبقية في منطقة “E1” وحديثاًقررت محكمة العدل الاسرائلية إخلاء وطرد سكانالقرية
.

وصرح الناطق باسم بدو شرق القدسعيد الجهالين بأن الإدارة المدنية الإسرائيلية مدعومة بقوات الاحتلال اقتحمتخان الأحمر يوم الأربعاء 13 سبتمبر/ أيلول لإبلاغ الأهالي بقرار نقلهم إلى منطقةجبل البابا في بلدة العيزرية شرق القدس
.

وأبلغتهم السلطات الإسرائيليةبنيتها هدم التجمع البدوي وترحيل من فيه بالقوة في حال عدم تنفيذ القرار مشيرًاإلى أن الطاقم القانوني الخاص بالتجمع البدوي بدأ بخطواته العملية لصد القراروإيقافه.

الجدير بالذكر بأن الخان الأحمر يأتياسمها من اللون الأحمر المستخرج من حجر الجير المكسو بأكسيد الحديد المكون للتلالالحمراء في المناطق الواقعة على الطريق من القدس الى أريحا وعرفت سابقاً باسم”مارافتيميوس” نسبة إلى القديس الذي أسس هذا المكان وجاء في الإنجيل أن السامري مر بالقرب من منطقةالخان الأحمر.

وفقاً لإحصاء سكان فلسطين في فترةالانتداب البريطاني بلغ عدد سكان الخان الأحمر 27 نسمة عام 1931.

وبلغت مساحة أراضي الخان الأحمر وفقا لمسحالأراضي والسكان عام 1945 حوالي 16380 دونمًا.

إن أصل العديد من العائلات التيتعيش في الخان الأحمر من قبيلة بدو الجهالين التي طُردت على يد الاحتلال منالنقب عام 1952 واستقروا في الخان الأحمر في الضفة الغربية تحت الحكم الأردني.

وبعد احتلال الضفة الغربية عامالنكسة أقيمت على أراضي الخان الأحمر مستوطنة إسرائيلية سميت “معاليهأدوميم” وهي ثاني أكبر مستوطنة في الضفة الغربية.

الخان كان عبارة عن بناء عثماني منالقرن السادس عشرة وقد كان مزاراً للتجار على هذا الطريق القديم الذي يربط ضفتي نهر الأردن حيثكانوا يتوقفون للاستراحة وإطعام الخيول.

وأعلنت إسرائيل أنها تخطط لإعادةتوطين السكان في منطقة على بعد نحو 12 كيلومترا قرب قرية أبو ديس الفلسطينية فيمنطقة مجاورة لمكب نفايات.


ويقول نشطاء حقوق الإنسان إن نقلالسكان قسريًا يشكل انتهاكًا للقانون الدولي الذي يسري على الأرض المحتلة.

وتقول جماعات حقوقية إن إجلاء البدو سيخلق جيبًااستيطانيًا أكبر قرب القدس وسيزيد على الفلسطينيين صعوبة ربط الأراضي في الضفةالغربية لإقامة دولتهم.

وتعد معظم دول العالم المستوطناتالإسرائيلية في الضفة الغربية غير مشروعة وهو الأمر الذي تعارضه إسرائيل.