اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اعتقال الشيخ رائد صلاح جريمة إسرائيلية تهدف إلى تغييب المدافعين عن المسجد الأقصى وإفساح المجال أمام تنفيذ مخططات التقسيم الزماني والمكاني للمسجد.
وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم في تصريح وصل وكالة “صفا” إن هذا السلوك العدواني تجاه المسجد الأقصى والمدافعين عنه يعكس استهتار الكيان الإسرائيلي بمشاعر المسلمين في كل العالم.
وأضاف أن زيادة وتيرة استهداف الأقصى يؤكد حجم الجريمة التي ترتكبها الأطراف التي تطبع مع الاحتلال والتي كان أخرها اتفاق التطبيع بين الكيان الإسرائيلي وحكام دولة الإمارات.
وأكد أن الشعب الفلسطيني سيواصل دفاعه عن مقدساته برغم كل العقبات والتضحيات وسيظل المسجد الأقصى درة تاج فلسطين.
واحتشد المئات من الداخل المحتل صباح الأحد أمام سجن “الجلمة” قرب مدينة حيفا للوقوف إلى جانب الشيخ رائد صلاح قبيل دخوله السجن بعد إدانته إسرائيليًا يوم 24 من تشرين الثاني/ نوفمبر 2019 بتهمة “التحريض على الإرهاب” و”تأييد منظمة محظورة” هي الحركة الإسلامية التي تولى رئاستها قبل حظرها إسرائيليًا يوم 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015.
وردت المحكمة المركزية في مدينة حيفا يوم 16 تموز/ يوليو 2020 الاستئناف الذي تقدّم به طاقم الدفاع عن الشيخ صلاح على قرار محكمة الصلح بحيفا والقاضي بإدانته وسجنه 28 شهرًا في المِلَفّ المعروف إعلاميًا “مِلَفّ الثوابت”.
وقررت المحكمة أن يبدأ الشيخ صلاح قضاء محكوميته بالسجن الفعلي اليوم 16 آب/ أغسطس.










