أخبار | مختارات

قوات الاحتلال تواصل حصارها المشدد لمدينة نابلس


تواصل قوات الاحتلال “الإسرائيلي” اليوم الأربعاء تشديد إجراءاتها وحصارها العسكري لمدينة نابلس لليوم التاسع على التوالي. وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أغلقت حاجز حوارة جنوب نابلس للخارجين منها صباح اليوم كما تواصل إغلاق حاجز دير شرف غرباً بالسواتر الترابية والمكعبات الاسمنتية. وشهدت حواجز صرة والمربعة وبيت فوريك والحمرا شرق وشمال نابلس وعورتا جنوباً منذ ساعات الصباح أزمة سير خانقة بسبب عمليات التفتيش والتدقيق بهويات المواطنين الذين يمرون عبر هذه الحواجز.
وكانت لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس قد أطلقت أمس الثلاثاء نداء إلى أبناء الشعب الفلسطيني كافة في الضفة الغربية والداخل الفلسطيني المحتل لإطلاق حملة واسعة لكسر حصار الاحتلال على نابلس والمستمر منذ تسعة أيام. ودعت اللجنة لتسيير حافلات من أنحاء الضفة والداخل نحو نابلس لإجبار الاحتلال على إزالة الحواجز ورفع القيود عن المحافظة. وشددت على ضرورة عدم قبول جماهير نابلس للأمر الواقع الذي يحاول المحتل فرضه عليهم والتصدي للاحتلال ومواجهة الحصار. كما دعت السلطة والحكومة في رام الله لتحمل مسؤولياتهم تجاه شعبنا الفلسطيني في كل المحافظات. وقال الكاتب والمحلل السياسي سامر عنبتاوي إن الاحتلال يفرض حصاراً على نابلس لضرب العلاقة ما بين المقاومة والحاضنة الشعبية. وأكد عنبتاوي أن الشعب الفلسطيني انحاز لمبدأ المقاومة بعد فقدانه الأمل بكل المشاريع السابقة.
وأوضح أن المسيرات التي شهدتها الضفة الغربية ليلا استجابة لنداء عرين الأسود تمثل استفتاء بلا أوراق على توجه الشارع والالتفاف حول المقاومة. وعرين الأسود مجموعة من المقاومين في مدينة نابلس تشكلت قبل بضعة أشهر للتصدي لاعتداءات الاحتلال واقتحاماته المتكررة للمدينة. وطورت المجموعة من عملها المقاوم بتنفيذ عمليات نوعية استهدفت خلالها حواجز ومواقع ومستوطنات الاحتلال الجاثمة على أراضي نابلس. وتناغم ظهور مجموعة عرين الأسود كشبان في مقتبل العمر وبزي موحد وباللون الأسود وعنفوان فكرهم المقاوم وغطت فوهات بنادقهم قطع من القماش الأحمر لتؤكد أن لا رصاصة ستطلق هدرا.