من كان يدري أن ملعقة قادرة علىإحداث معجزة الحرية؟!
هذه الملعقة التي أبهجت جميعالمتضامنين مع قضية فلسطين بشكل عام وقضية الأسرى على وجه الخصوص وأصبحت رمزاًللحرية ونحتاً يخلد إنجاز الأسرى.
تجربة مختلفة وأعمال ملهمة تستوقفك وتؤلمكمعاناة الإنسان تحرض أنامل الفنان ليخرج لنا عمل فني يجسد حقبة تاريخية لتعتبر سجلتاريخي تعود له الأجيال القادمة للدراسة والتمحيص.
أسرى نفق الحرية قد سلطوا الضوءوشغلوا العالم بأسره من رسامين كاريكاتير وكتاب وشعراء ومصورين ليتوجها الفنان التشكيليميثم بمنحوتة ستبقى شاهدة على الحدث حملت اسم “ملعقة الحرية”.
النحات الكويتي عبدال جعل فن النحتطريقاً يوصل من خلاله رسالته الإنسانية فكان له منحوتة سابقة حملت اسم”مفتاح العودة” تضامناًمع قضية فلسطين وحق العودة.
“نساء من أجل فلسطين” أجرت هذا الحوار مع الفنان التشكيلي الكويتي ميثمعبدال:
1_متى بدأت رحلتك مع فنالنحت ؟
رحلتي مع فن النحت بدأت في ٢٠١٢..قبل هذا التاريخ كنت رسامًا أجيد التعامل مع مختلف الخامات ولكن شغفي باتجاه النحتتولد في هذا التاريخ و منذ أن بدأت تعلمي و تجاربي في النحت لم استطع الرجوع لعالمالرسم و اقتصر نشاطي الفني في مجال النحت حتى هذا اليوم.
2_ استخدمت إبداعك في هذاالمجال وأوصلت رسالة تضامن مع فلسطين.. من أين جاءت الفكرة؟ وكيف نفذتها؟
الفكرة في البداية كانت من خلال مقطعفيديو أرسله لي خالي فقررت حينها العمل على منحوتة “ملعقة الحرية”وانجاز العمل بأسرع وقت ممكن.
3_ ما هي رسالتك التي أردتتوصيلها من خلال المنحوتة؟
العمل يحمل في مضمونه عدة رسائل أهمهاتكريم الانجاز العظيم للأسرى الستة في كسر جبروت المنظومة الأمنية “الإسرائيلية” و إرادتهم الشجاعة الحرة
توثيق هذا الحدث المهم في تاريخالقضية الفلسطينية و تأكيد قوة الانتصار في أبسط الوسائل
الدعم و التضامن مع القضيةالفلسطينية و الشعب الفلسطيني .
4_ هل يستطيع الفن توصيلالرسائل الإنسانية للعالم؟
يستطيع بل هو جزء من معادلة الانتصارفي كل مواجهة فالفن لغة عالمية و رسالة صامته تخاطب العقول و الوجدان دون الحاجةلكلمات أو ترجمة و من هنا تكمن أهمية تأثير الفن و دوره الكبير خصوصًا في ظلالتطور الكبير في وسائل الإعلام و تأثير وسائل التواصل الاجتماعي السريع و الكبيرأيضًا.
5_ ما هي كلمتك لكل فنانمبدع؟
ادعو الزملاء والأصدقاء الفنانين إلىالالتفات لدورهم المهم في التأثير في هذه المرحلة خصوصاً في بيان الحق و نشر الرسالةالإنسانية الصادقة في رفع الظلم التاريخي خصوصًا في القضية الفلسطينية و معاناةالشعب الفلسطيني.











