قال المفوض السياسي العام المتحدث باسم الأجهزة الأمنية اللواء طلال دويكات إن مجهولين أطلقوا الرصاص على المستشار القانوني للمالية العسكرية عكرمة مهنا ما أدى إلى مصرعه على الفور.
وأوضح اللواء دويكات أن المعلومات الأولية تشير إلى ان مجهولين أطلقوا الرصاص على المستشار مهنا داخل منزله في دير الغصون في طولكرم ما أدى إلى وفاته ثم لاذوا بالفرار.
وأكد أن النيابة العسكرية والجهات المختصة باشرت التحقيق للوقوف على ملابسات الجريمة والكشف عن الجناة وتقديمهم للعدالة بأسرع وقت ممكن.
من جهتهم علّق عدد من الصحفيين والحقوقيين على حادثة اغتيال المستشار مهنا.
فقد شكك الإعلامي نضال النتشة على حسابه في “فيسبوك” في أسباب اغتياله برصاص مسلحين قائلاً: “هل تعتقدون أن اغتياله وتصفيته على خلفية موقف سيارة أو خلاف على حدود قطعة أرض كما يروج الذباب الإلكتروني رحمك الله عكرمة وتقبلك الله في عليين والعدالة لقضية الشهيد عكرمة مهنا والعدالة لقضية الشهيد نزار بنات“.
وأضاف النتشة أن المغدور مهنا كان عضوًا في لجنة تحقيق بقضية زراعة كاميرات سرية في مؤسسة رسمية داخل حمامات الموظفات النساء قبل سنوات وشغل منصب قاضي عسكري منذ 2012 حتى 2016 وشغل منصب مستشار قانوني للجنة المالية العسكرية حتى اغتياله والتي تقدر ب 27% من موازنة السلطة الفلسطينية.
أما الحقوقي ماجد العاروري فغرّد قائلاً: “رحمه الله وجعل مثواه الجنة التقيت المستشار القانوني عكرمة مهنا قبل عدة شهور مرتين في مقر المالية العسكرية في إطار إعداد تقرير لصالح مؤسسة أمان حول مدى تنفيذ المؤسسات الأمنية لتوصيات ديوان الرقابة المالية وشعرت خلال المقابلة أن هذا الشخص رجل مهني نظيف القلب واليد له دور كبير في ضبط وتطوير آليات عمل المالية العسكرية ووضع معايير صرف شفافة ومناسبة وكان في ذلك الحين يعمل على إعداد نظام مالي خاص بالأجهزة الأمنية مقر من مجلس الوزراء بدل اللائحة الاستثنائية المعمول بها وكان النظام المالي المقترح في ذلك الحين في مراحله الأخيرة ولم أتابع إن صدر بعد ذلك أم لا رحمه الله كم كان لطيفًا ومتعاونًا خلال اللقاء والصدق يبدو عليه وشعرت بالألم والغصة بعد ان سمعت خبر مقتله“.
وكان آخر ما كتب المستشار المغدور على صفحته مهنئًا بالعيد قائلاً: “لكل من يستحق شريف ولكل غيور على وطنه أضحى مبارك وكل عام وأنتم بخير”.










