حوارات خاصة

في وزارة شئون المرأة….مشاريع عدة تُعقد من أجل الارتقاء بالمرأة الفلسطينية


 

جميل أن يكون للمرأة محضن دافئ يرتقي بالمرأة الفلسطينية ويخفف عنها معاناتها ويحقق طموحاتها وأن تقوده نساء بارعات من أجل تنمية المرأة ونشهد في قطاع غزة صرخ شامخ جاء من أجل المرأة الفلسطينية التي تنوعت معاناتها ما بين الرملة واليتم والجرح وغير ذلك الكثير فهي وزارة المرأة التي أنارت الساحة نوراً بنشاطاتها المتعددة وكثيراً ما سمعنا عن أ. اعتماد الطرشاوي المدير العام في الوزارة التي كان لها دوراً مميزاً فكان لنا هذا اللقاء معها

    1_ بطاقة تعريفية بالأستاذة اعتماد الطرشاوى ؟

 اعتماد عبد العزيز الطرشاوى مدير عام الاتصال والإعلام بوزارة شئون المرأة متزوجة ولدي ولد تخصصي الدراسي تربية طفل ولكنني أعمل مدربة مهتمة بالتنمية والمشاركة النسائية ومدربة في مجال الطفولة ومجال الإدارة وفي مجالات أخري وعملت مديرة مشاريع سابقاً في مؤسسات دولية ومحلية.

2_ ماذا قدمت الأستاذة اعتماد للمرأة الفلسطينية من خلال منصبك كمدير عام في وزارة شئون المرأة ؟

في وزارة شئون المرأة نهتم في تنمية كل النساء وتمكين المرأة فيما يتناسب مع الظروف ونحن ظروفنا استثنائية حيث وضع المرأة الاقتصادي والاجتماعي صعب جداً ونتيجة لظروف غزة وترمل الشابات نركز على الأرامل الصغيرات في السن ومن خلال المشاركة مع جمعيات نسوية أخدنا على عاتقنا أن نرتقي بوضع المرأة الاقتصادي والاجتماعي.

3_ ما هي أهم المشاريع والبرامج التي قدمتها وزارة شئون المرأة للارتقاء بالمرأة ؟

هناك مشروع بسيطة كاستيراد الأرانب ومشروع الأرامل المنتجة ومشاريع لها علاقة ببناء ذات المرأة الأرملة ودمجها بالمجتمع مثل مشروع بناء الذات وقد نفذ بالتعاون مع جمعية الشموع المضيئة وأيضاً عقدنا مؤتمر تحت اسم حق الأرملة في حياة كريمة لنحدد من خلاله المشاكل التي تواجهها الأرامل.

هناك مجموعة من المشاريع التي تهتم بالأرملة من جميع الجوانب بالإضافة لمشاريع أخرى لها علاقة بكثرة المؤسسات الأهلية التي تقوم على رعاية المرأة لأننا نريد أن نقدم خبرة نوعية للمرأة الفلسطينية فلا بد للمؤسسات الأهلية التي تهتم بالمرأة الفلسطينية من بناء قدرات لها وهذا نتمناه من خلال مشاريع أهمها بناء قدرات المؤسسات فنحاول خلاله أن نبنى المؤسسات بالإضافة إلى بناء قدرة النساء في المجال الإداري والتنفيذي للمؤسسات على الصعيد التوعوي كما نقوم بعقد دورات مفيدة لهن في إدارة المؤسسات الأهلية ومن فترة وجيزة انهينا دورة في جودة المؤسسات الأهلية ونحضر حاليا دورة أخرى في الإدارة المالية.

4_ من خلال تقلدك لمناصب عدة برأيك هل نجحت المرأة في عملية صنع القرار ؟

في الآونة الأخيرة تنقلت المرأة الفلسطينية وانتقلت بشكل نوعى في عملية صنع القرار والجهود التي بذلتها كان لها دور ولها تطورات نوعية فأصبحت المرأة تشارك في العمل البلدي وتشارك في العمل التشريعي وكان عدد المراكز التي تتقلدها في الوزارات وحضورها قديما كان قليل ولكن الآن نشهد أن مشاركتها أكثر فقد كان حضور المرأة في المجلس التشريعي صوري وشكلي أو ما شابه ولكن الآن أصبح وجودهم مهم وأصبحوا يناقشوا القرارات ولهم رأيهم ودورهم في المحاسبة بالفعل المرأة في المجلس البلدي على سبيل المثال أصبحت تضيع الموزانات المالية وتشارك في صياغتها وأصبحت المرأة تشارك في كل شيء فهذا انجاز كبير للنساء الفلسطينيات ولكن ما زلنا نقول أن هذا دون المستوى وإننا بحاجة للارتقاء بوضع المرأة أكثر من ذلك وتصبح المرأة بدون كوتة وبدون تميز ايجابي كما يقال وتستطيع من خلال قدراتها أن تصل إلى أعلا المناصب وتكون مرشحة إلي أي منصب من خلال قدرتها الذاتية.

5_ ما هي أهداف وزارة شئون المرأة ؟

رسالة وزارة شئون المرأة هي تمكين المرأة الفلسطينية في كل الأدوار التي تقوم فيها تمكنها كأم وتمكنها كموظفة وراشدة وفتاة جامعية وخريجة وتمكنها كيف تدخل سوق العمل وتمكن الأرملة كيف تربى الأسرة وكيف تكون لديها قرارات تتخذها وتمكنها في العمل السياسي والعمل الخاص وكيف تخدم المجتمع.

6_ ماذا قدمت وزارة المرأة بخصوص القوانين التي تحفظ للمرأة حقوقها وواجباتها ؟

القانون موجود ولكن غير مفعل ونبحث كل القوانين الخاصة بالمرأة الفلسطينية لنفعل ما هو بمصلحة النساء ونحاول أن نقر في المجلس التشريعي لتعديل قوانين من الممكن أن تكون جائرة بحق المرأة الفلسطينية بالإضافة إلى أن هناك حملات توعية قانونية للنساء الفلسطينيات كيف توظف حقها وكيف تكون واعية للقوانين الموجودة لدى المشروع الفلسطيني وهي لا تدري كيف تطالب بحقها وكيف لا تضيع ولا تهدر حقها وتعتبر أن هذه المحاكم لخدمتها ويمكنها أن تنال حقها وقتما توجهت ووقت ما احتاجت أن تتوجه للمحاكم وأن تستخدم القانون.

7_ ما هي المشاريع المستقبلية لوزارة شئون المرأة ؟

نحاول تحويل الأسر من أسرة مستهلكة إلى أسرة منتجة وهذا قريباً والوزارة تحضر لعقد العديد من المشاريع الصغيرة للسيدات ومعيلات الأسر وسنتابع العديد من المشاريع للمؤسسات الأهلية في مجالات عديدة تستهدف النساء المهمشات والنساء اللاتي وضعهن الاجتماعي صعب ونحن بعد الحرب مباشرة قمنا بعدة مشاريع كالدعم النفسي للأسر المتضررة للنساء والأطفال وعقدنا مشاريع مدرة للدخل وصغيرة للأسر وسنستمر في هذه المشاريع وخاصة في ظروف الحصار فالمرأة الفلسطينية هي بحاجة لمشروع وإلى مصدر الدخل وبحاجة إلى أن تكون قوية من الناحية الاجتماعية وتستطيع أن تسوق منتجها وأن تكون على ثقة بأن هذا لا يعيبها ولا يخدشها ولا يجرحها وهي بحاجة إلى ثقة بالنفس وبحاجة إلى أن تؤثر في المجتمع هذه ستكون رسالتنا في الأيام القادمة.

 8_ لما لا تقود وزارة المرأة امرأة ؟

هذا له علاقة في الموضوع السياسي والحكومة ونظراً للانفصال بين الضفة وغزة كما أن هذا لا يعيق ولا يحد من عملنا فالرجل يفهم المرأة كما تفهم المرأة المرأة وأنا لا اعتقد أن هذا موضوع جدل كبير ونحن نأمل في أي توزيعة جديدة أو تشكيلية تكون المرأة على رأس الوزارة وغيرها من الوزارات.

9_ كلمة أخيرة توجهينها للمرأة الفلسطينية ؟

أنا أقول للمرأة الفلسطينية أنه ينبغي أن تكون قوية دائماً واثقة وأن تثق أننا معها وأننا لن ننساها وأن تتوجه دائماً إلى وزارة شئون المرأة لكي تعرض مشاكلها فقد عقدنا على سبيل المثال ورشة للجريحات الفلسطينيات وجمعنا لهم المسئولين وذلك لعرض مشاكلهن ونضع يدنا على احتياجات الجريحة الفلسطينية وأن نوفر لهن العديد من الاحتياجات وأخذنا وعود من وزارة الشئون الاجتماعية ووزارة الصحة والمؤسسات الأهلية مثل الوفاء لديهم خدمات لم تكن الأخوات الجريحات على علم بها ومن هذا اللقاء تعرفت الأخوات أين من الممكن أن تجد ضالتها وأن تجد خدمتها ونوجه نداء للأخوات ألا تترددوا في أن تتوجهوا لوزارة شئون المرأة وهذا واجبنا وسنقدم ولو القليل مما نستطيع أن نقدمه.