كل يوم وكل لحظة ونساء القدس يسطرنأعظم المواقف في حمى الأقصى فلم تتوانى المقدسيات عن الرباط في باحاته وعلى أبوابهوفي الدفاع عن مقدسات الأمة الإسلامية الطالبات في مصاطب العلم السيدات والأمهاتبل حتى كبيرات السن كن على أهبة الاستعداد للمواجهة مع الصهاينة المعتدين الذين سيفشلبلا شك مشروع بواباتهم الإلكترونية بسواعد رجال ونساء الأقصى..
إنهن “مرابطات الأقصى” اللواتيما فتئن يشكلنّ الدرع الأمامي لحماية الأقصى بتواجدهن الدائم ووقوفهن بتحدّي أمامالمحتل وترديدهن بعلو أصواتُهن (الله أكبر .. الله أكبر) شكّلت المرابطات علامة فارقةوبِتنَ رمزاً للصمود في وجه الاحتلال ومستوطنيه حتى استنهضت مشاهد اعتقالهن وضربهنوسحلهن همة الشعب الفلسطيني للانتفاض والدفاع عن مقدساتهم التي أسهم تكالب الأحداثعلى الساحة المحلية والإقليمية في تغييبها عن أذهانهم.
وكانت المرابطة المقدسية خديجةخويص عبر صفحتها الشخصية على الفيسبوك قد أكدت على ضرورة وجود حشد للمقدسيين عندالأبواب وقالت: الصلوات المفروضات عند أبواب الأقصى في هذه الأيام خير من الطواف حولالكعبة واجب الوقت و المسجد الأقصى مفتوح بشروطهم وهي الدخول من بوابات الذل الإلكترونية.. المقدسيون على قلب رجال واحد: لن ندخل قبل أن يعود كما كان!”
وبدورها وثقت المرابطة هناديحلواني موقف حدث معها عبر صفحتها على الفيسبوك كتبت:” من رحم المحن تولد المنح ولله كراماتٌ تسرّي على قلوبنا المكلومةِ فتزهر . مما حصل اليوم وأثلج الصدور . صحفيةٌأجنبية تنقل الأحداث بالبث المباشر مع مجموعات الصحفيين المتواجدين بمنطقة باب الاسباطحين بدأ الاحتلال يرمي وابل من قنابل الصوت تفرّقت الجماعات واختلط الحابل بالنابل والكلّ صار يركض باحثاً عن مأمنه . وأنا أركض مع الراكضين سمعت صراخاً مرعوباً التفتُّ لأجدها تلك الصحفية الأجنبية اقتربتُ منها لأطمئنها وأهدّئ من روعها . نظرَتْ إلى الجموع الراكضة برعب سمعتْحناجرهم تتعالى بين تالٍ للقرآن وداعٍ لله أمسكت يدي بقوّةٍ وكأنها تطلب الأمان وكأن قلبها يعرف بفطرته أين الأمان هتفت أمام كاميرات البث المباشر “أشهد أنلا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله” توقف الزمن لحظة سرت قشعريرةبكل جسدي وأنا أشدّ على يدها مطمئنة لها وكل خلية من خلاياي تهتف: الله أكبر !”
هذا وقد تعرضت المرابطة المقدسيةزينة عمرو للضرب من قبل جنود الاحتلال كما أصيبت الصحفة لطيفة عبد اللطيف برصاصمطاطي أمام باب الأسباط.
مرابطات المسجد الأقصى لا للبواباتالإلكترونية وسندخل الأقصى مكبرات متحديات صامدات رغم استمرار التهديدات لهن والمضايقاتإلى جانب الاعتقالات والتحقيقات ناهيك عن منعهن من السفر خارج البلاد إلا أنهن مازلنعند موقفهن وهن يرددن “لن نبرح مكاننا إلا أن يتحقق منانا”.
يذكر أن البوابات الإلكترونية (التهويدية)بداية المخطط الجديد على المسجد الأقصى المبارك.
هذا المخطط يشمل:
1. مصادرة مفاتيح بوابات المسجد الأقصى.
2. المشاركة الفعلية للاحتلال في إدارةالمسجد الأقصى مع الأوقاف الأردنية.
3. فتح بوابات المسجد الأقصى جميعهاأو جزء منها للاقتحامات وللسياح.
4. السيطرة الفعلية على منطقة باب الرحمةوبداية فرض هوية تهويدية عليه. ورشح في الإعلام أن الاحتلال صادر بشكل خاص مفتاح بابالرحمة.
5. تركيب كاميرات مراقبة في ساحات المسجدالأقصى. هذا المشروع الذي كان مطروحاً منذ عامين.
ولذلك أي قبول بنصب البوابات هو قبولبكل المخطط بعد ذلك.










