منذ 3 أسابيع ومدارس الكلية الإبراهيمية والإيمان بالقدس في مواجهة قرار لوزارة المعارف الإسرائيلية يهددها بالإغلاق حال وجود أي كتاب فيها من كتب المنهاج الفلسطيني لكن ذلك القرار يضع آلاف الطلبة وذويهم موضع المسؤولية وتدريس منهاج فلسطيني يعبر عن هويتهم الوطنية والوقوف إلى جانب تلك المدارس.
استهداف التعليم بالقدس
منذ 91 عامًا تعمل الكلية الإبراهيمية في القدس وتدرس طلبتها المنهاج الذي تريده لكن قرار وزارة المعارف الإسرائيلية الذي يهدد الكلية ومدارس الإيمان كما يقول المحامي نهاد ارشيد محامي الكلية الإبراهيمية إنه “قرار جاء في محاولة للانفراد بالكلية في سياق استهداف التعليم في شرقي القدس”.
ويوضح ارشيد أن القرار بشأن الكلية الإبراهيمية ومدارس الإيمان جاء بعد استدعاء إدارتهما لحضور جلسة لدى وزارة المعارف الإسرائيلية في الثامن عشر من الشهر الماضي وإبلاغهما بنية الوزارة بعدم تجديد التراخيص التي كانت ستنتهي في الأعوام المقبلة بذريعة أن المناهج الفلسطينية الصادرة عن السلطة الفلسطينية التي تدرسها هذه المدارس تشمل مواد تحريضية ضد “دولة إسرائيل” مشيرًا إلى أن غالبية المدارس في القدس تستخدم المنهاج الفلسطيني.
ويتابع ارشيد بعد جلسة السماع أوعزت وزيرة المعارف للجهة المسؤولة في الوزارة بإلغاء التراخيص الموجودة وإعطاء تراخيص جديدة مشروطة لمدة سنة فقط على أن يحظر على المدراس وجود الكتب الصادرة عن السلطة الفلسطينية وغير المصادق عليها من قبل إسرائيل وبعكس ذلك سيتم إلغاء التراخيص المؤقتة بشكل فوري.
ووفق ارشيد فقد عرض على المدارس بجلسة الاستماع نصوص من الكتب تزعم الوزارة أنها محرضة على إسرائيل وأنه يجب استخدام كتب تطبعها بلدية القدس علمًا بأن كتب البلدية هي بالأصل كتب السلطة الفلسطينية بعد شطب نصوص منها واستبدالها بأخرى في محاولة لمحو وتشويه الرواية والذاكرة الفلسطينية وتربية جيل خنوع على رواية تاريخية مشوهة.
ويؤكد ارشيد أن الكتب المزورة من قبل بلدية الاحتلال في القدس شطبت منها الرموز الموجودة على الكتب الفلسطينية مثل: “العلم والحطة والنسر الفلسطيني” كما حذفت نصوص كاملة وتم إدخال نصوص أخرى “تسامحية” و”دية” تدعو للعلاقة الطيبة مع الإسرائيليين وتقاسم دور العبادة وكذلك التعبير وكأن الاحتلال غير موجود في القدس.










