أصدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “اوتشا” تقريره النصف الشهري حيث ركز على استهداف المدنيين العزل المشاركين في “مسيرة العودة الكبرى” بغزة وذلك في خمسة مخيمات على بعد حوالي 600-700 متر من السياج الحدودي من خلال نحو مئة قناص “إسرائيلي” منتشرين على طول السياج استخدمو الذخيرة الحية.
واستشهد التقرير ببيانات وزارة الصحة بخصوص الشهداء والجرحى مع التركيز على ما كشفه الأطباء عن استخدام الاحتلال نوع جديد من الذخيرة المتفجرة المسببة لأضرار جسيمة في الانسجة والعظام ومؤدية لإعاقات دائمة بعد سلسلة من العمليات الجراحية المعقدة والصعبة.
ووفقاً للتقرير تم إدخال ما يقرب من ٣٣٦٩ شخصا ٦١٪ من مجموع الإصابات في المستشفى بما في ذلك ١٧٣٩منهم بسبب استخدام قوات الاحتلال للذخيرة الحية.
ولفت التقرير إلى النسبة المئوية العالية لإستخدام الاحتلال للذخيرة الحية والمخاوف من الاستخدام المفرط للقوة.
وأفاد الأطباء في مستشفى الشفاء بغزة بعلاج الجروح التي لم تشهدها منذ تصعيد العدوان “الإسرائيلي”على قطاع غزة في عام ٢٠١٤ والتي قد يتسبب بعضها في عجز مدى الحياة مما يثير القلق حول نوع الذخيرة الجديدة التي يستخدمها قناصة الاحتلال .
من جانبه دعا منسق الشؤون الإنسانية جيمي ماك غولدريك إلى حماية المتظاهرين الفلسطينيين وإلى تمويل عاجل لتلبية الاحتياجات الإنسانية الحرجة الناجمة عن الارتفاع الهائل في عدد الضحايا في غزة منذ 30 آذار الماضي.










