– الشاعرة إيمان عبد الرحمن يونس شاعرةٌ فلسطينيةٌ من مواليد عام 1989 في مخيم النصيرات أحد مخيمات اللجوء الفلسطينية على شاطيء بحر غزة.
– قضت الشاعرة مراحل دراستها الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدارس النصيرات لتلتحق عام 2007-2008 لإكمال دراستها العليا في جامعة الأقصى تدرس حاليا اللغة العربية وأساليب تدرسيها..
– عايشت الشاعرة منذ صغر سنها أحداث قضيتها مما كان دافعاً أساسياً للكشفِ عن ملامح موهبتها الشعرية .
فكانت بدايتها مع الشعر حين كانت إيمان في المرحلة الإعدادية حيث التحقت بدورة في الشعر و العروض برعاية منتدى الموهوبين في الجمعية الإسلامية بمخيم النصيرات .
واستمرت مسيرتها الشعرية حيث كان لها نتاجها المتميز و الفعال فقد شاركت في العديد من الأمسيات الشعرية والمهرجانات فضلاً عن المسابقات التي احتلت فيها المراتب الأولى
تم استضافتها في البرامج الإذاعية المحلية وكذلك اللقاءات الصُحفية وتمَّ تلحين عدد من قصائدها الشعرية.
كتبت الشاعرة عشرات القصائد الشعرية حيثُ أنها تجهز لإصدار ديوانها المشترك مع زميلاتها في الرابطة الأدبية و كذلك ديوانها الخاص.
والجدير ذكره أن إيمان يونس عضو في الرابطة الأدبية – مركز العلم و الثقافة- في فلسطين.
مختارات شعرية للشاعرة إيمان يونس :
بين أمواج البحار..
كتبت هذه القصيدة عندما رأيت الناس وأطباعهم المختلفة فجاءت كلمات القصيدة تعبيرا عن ذلك ولكن بطريق غير مباشر فالناس هنا بحار لها أمواج..
على الدهر يوما……
شرعت السفين.
وجُلت طويلا……
بهذي السنين.
رأيت الجميلَ…..
رأيت القبيحَ…..
رأيت معزاً……
رأيت مهينا.
********
قطعت بحاراً…….
كراراً مراراً.
فبعض البحار…….
خليط التراب.
و بعض البحار…….
كثيف الضباب.
و بعض البحار…….
يضاهى السحاب.
و بعضٌ………و بعضٌ……
و كلٌ….
لطبعٍ و صنف ٍرهين..
*******
فبحرٌ….
خمودٌ .
قعودٌ.
جمود.
إذا ما أتته…….
قصوفٌ……رعود.
تذكر أن……..
يستعيد الدفين.
*******
و بحرٌ…….
يود زوال الجميع
شتاءاً…… خريفاً
و صيفاً……. ربيعا.
فيشقي….ويدمى…..
عجوزاً….. رضيعا.
وينسى صديقاً……..
و ينسى قرين.
وينسي……….وينسى.
مألاً حزين.
*******
و بحرٌ إذا خلت فيه انسياب.
ظننت وداعاً…..
لماضي الخراب.
و خلت زوالاً……..
لعهد الصعاب.
و لكن يوماً به قد ركبت…..
وجدت عذاباً…..
و أي عذاب.
وجدت صعاباً…….
بأقسى الصعاب.
و زلت بفك…
لئيمٍ لعين.
*******
و بعض البحارِ……
صفاءٌ نقاء.
اذاسرت فيها ترامي الضياء.
ترامي العطاءُ….
ترامي السخاء.
و أنشدت الطيرُ فيه الغناء.
شعرت بأنك……
تعلو الفضاء.
وددت بقاءً بغير فناء.
و هذا لعمري…….
نعته السنين.
********
و بحرٌ و بحرٌ
و كلٌ بحار.
إذا سرت فيها
وددت الفرار.
و ليس بذلك أي خيار.
فها أنت بحرٌ
و ها أنا بحرٌ
فبعضُ البحار بها ما يشين
و أخري علي الجور
تبقي المعين.
و كلُ البحار بهذي السنين
إذا سرت فيها
كشفت الدفين.
لا أخشى عليك من الردى
يا قدس لا أخشى عليك هزائماً=أو أخشى يوما نصرةًََ لعداكِ.
يا قدسُ لا أخشى عليك مهانة=وأذانُ فجرك يرتقي بعلاكِ.
فلقد عرفتك دائماً يا قدسنا=شمساً تنيرُ و شعلةً بسماكِ.
ولقد عرفتك كالجبالِ أبيةً=تحيين رغم القهرِ وسط ضياكِ.
يا قدسُ إن نسيَ الطغاةُ مكانةُ=تحيين في عليائها بإباكِ.
فليطرقوا باب الزمان لواحظا=وليعلموا ما أسلفته يداكِ.
وليعلموا كيف الطغاةِ هزمتهم=وجعلت منهم قلةً بثراكِ.
و لينظروا حطين في أبطالها=وصليبُ كيف سحقتهم برباكِ.
وجموعُ كفرٍ إذ تردد جمعهم=فجعلتِ من أسيادهم أدناكِ.
يا قدسُ ثوري و احشدي كل القوى=ودماؤنا زيتٌ لأجل ضياكِ.
فلتسرجي هذي الدماء مشاعلاً= تمضين فيها تحرقين عداكِ.
يا قدسُ مهما حاولوا أن يسلبوا=أويسرقوا ركناً لسلبِ سناكِ.
لن يستطيعوا قهر عزك لحظةً=فقلوبنا حصنٌ لأجلِ حماكِ.
وجموعنا سيفُ يصدُّ جموعهم=وجهادنا دوماً لرفعِ لواكِ.
يا قدسُ لا أخشى عليكِ من الردى=وجميعنا نحيا لأجلِ فداكِ.









