كشف مدرب المنتخب الأردني للدراجات الهوائية نادر زقيبة عن فصله من عمله من قبل اتحاد اللعبة بسبب رفضه المشاركة في سباق تطبيعي مع “إسرائيل”.
وقال زقيبة في حديث صحفي إن الاتحاد الأردني للدراجات الهوائية فصله من عمله بعد رفضه المشاركة بما يسميه منظموه “طواف السلام” الذي يروج للقدس عاصمة ل “إسرائيل” .
وأضاف أنه تم توجيه كتاب له من قبل إدارة الاتحاد الأردني للدراجات للمشاركة في سباق “طواف السلام” وتجهيز لاعبي المنتخب إلا أنمه وجه كتاب بالامتناع عن المشاركة ورفضه التطبيع.
وتابع زقيبة “أصبحت الفلوس هي الإغراء لبعض الدول من أجل عمل السباقات على الأراضي المحتلة وإغراء بعض الدول كاتحاد الدراجات الأردني من أجل عمل سباق أو ما يسمى طواف السلام”.
وفي تفاصيل اقالته أوضح أنه استدعي من قبل رئيس الاتحاد الأردني للدراجات في مكتبه وقام بتهديده في عمله ووجه له كلام حرفيا “شو يعني بدك تصير بطل قومي على ظهرنا”.
وأردف “رغم كل محاولات الاتحاد في اجباري على تقديم استقالتي الا انني لم افعل فبادروا هم بالاستغناء عن خدماتي“.
وتابع زقيبه ” لم ولن أندم على موقفي وأحاول الآن البدء بعمل خاص والله الموفق”.
وكشف &ldquoزقيبة&rdquo عن تعيين مدرب آخر بدلا منه يحمل الجنسية الجزائرية الذي أبدى &ldquoعدم اعتراضه على المشاركة بـ(طواف السلام) على حد قوله.
من ناحيتها حيّت حملة &ldquoالأردن تقاطع&rdquo (بي دي إس الأردن) موقف زقيبة.
وقالت الحملة :&rdquo نحيي الموقف المشرف لمدرب الاتحاد الأردني للدراجات الذي دفع ثمن رفضه المشاركة في سباق تطبيعي للدراجات مع الكيان الصهيوني يتم الترتيب له تحت اسم طواف السلام”.
يأتي هذا في وقت احتفت فيه جهات رسمية إسرائيلية ومواقع صحافية بمشاركة وفدين من الإمارات والبحرين في ماراثون &ldquoطواف إيطاليا&rdquo الذي تستضيفه مدينة القدس المحتلة تزامنًا مع الذكرى الـ70 لإقامتها إثر مذابح وتهجير قسري بحق الفلسطينيين عام 1948.
ونشرت مصادر رسمية إسرائيلية ومصادر صحافية صورًا تُظهر مشاركة رياضيين من البحرين والإمارات في الماراثون إضافة لسيارات خاصة كُتب عليها &ldquoUAE&rdquo. وأظهرت الصور أن المشاركين من الإمارات عددهم ستة دراجين أما البحرين فقد شاركت بـ8 دراجين.
ووفق صحيفة &ldquoالغارديان&rdquo البريطانية فإن البحرين دفعت 13.7 مليون باوند من أجل تشكيل فريق مكون من الأجانب لتمثيلها في الماراثون فيما قالت مصادر أخرى إن الفريق الإماراتي مكون من دراجين إماراتيين وآخرين أجانب.










