” لا للحوار في ظل الاعتقال” “لا للإملاءات الخارجية ” بهذه الشعارات نظمت الحركة النسائية الإسلامية – حماس اليوم السبت الموافق 6/6 مسيرة احتجاجية على ما يحدث بالضفة الغربية من اعتداء على أبناء حركة حماس من قبل الأجهزة الأمنية.
وفي كلمة ألقاها د. أحمد بحر النائب في المجلس التشريعي قال فيها: ” أيتها الأخوات يا نساء فلسطين يا من اجتمعتن اليوم في أرض غزة الإباء أحيكن باسم الشعب الفلسطيني فإننا اليوم نفخر بالمرأة الفلسطينية نفخر بهذا التجمع الكبير من النسوة فتحية إجلال وإكبار لخنساوات فلسطين وللجنة العمل النسائي في حركة المقاومة الإسلامية حماس ولمن أتوا لنصرة إخوانهم المجاهدين والشهداء”.
وبشر بحر المشاركات بالنصر القريب قائلاً: ” نحن على موعد مع نصر لله رغم الحصار والمؤامرة على القضية الفلسطينية ” مضيفاً: ” نحن اليوم نقف على أرض المجلس التشريعي لنقول للعالم أجمع نحن هنا في أرض الجهاد نساء ورجالاً وأطفالاً مرابطون لا يمكن أن نتزحزح عن ثوابتنا “.
وأوضح أن المؤامرة التي تحدث في الضفة الغربية ضد المقاومة أمر طبيعي لأنهم يطبقون خارطة الطريق فمن الطبيعي أن يتعاونوا مع الاحتلال حيث أعلن محمود عباس من أمريكا انه متمسك بها ولكنهم للأسف يطبقون الشق الأول من خارطة الطريق في ملاحقة المقاومة وحماية الاحتلال بمقابل أن هناك استحقاقات على الإسرائيليين بوقف التوسع الاستيطاني ولكن هذا الاستحقاق لا ينظر المفاوض الفلسطيني له وكل همه ملاحقة المقاومة كما حدث في قلقيلية مرتين خلال أسبوع فهم يقومون بذلك ليثبتوا للعدو الصهيوني أنهم على قدر المسئولية.
وفي رسالة للأجهزة الأمنية بالضفة قال: ” أيها الانقلابيون مصيركم بالضفة كما كان في غزة فلا وجود لكم على المستوى الشعبي ” مشيرا إلى انه لا بد أن يقدم عباس للمحاكمة أمام العالم كله.
وفي كلمة وجهها للمفاوض الفلسطيني قال ” إن إسرائيل لا يمكن أن توقف الاستيطان ولا يمكن أن تقيم الدولة كما يقول الإسرائيليون فهذا كله دغدغة لعواطف المسلمين ” كما وجه كلمة أخرى لحكومة رام الله قال فيها: ” أمامكم الفرصة للعودة إلى حضن الشعب وللحوار على أساس وثيقة الحوار الوطني وحماية الثوابت الفلسطينية وحماية المقاومة “.
ومن جهتها قالت أ. رجاء الحلبي إحدى أبرز قيادات الحركة النسائية: ” وقفتكن اليوم تشهد أن كلمة لا اله الا الله ستبقى عالية مرتفعة رغم من يريد أن ينال منها وهذه الوقفة التضامنية وقفة الجسد الواحد والدم الواحد ” مؤكدة أن الطريق لتحرير فلسطين لن يكون إلا بدمائنا سواء سالت من قبل الأجهزة الأمنية أو من قبل الاحتلال فكلاهما في خندق واحد ويتبادلون الأدوار. ”
وفي كلمة وجهتها للأجهزة الأمنية قالت فيها: ” إن القلب ينبض بحب فلسطين وان هذه النبضات تشهد بأن فلسطين سوف تعود ولكن ليس من خلال مفاوضات التنازل وإنما بالمقاومة والجهاد” مشيرة إلى أن كل ما يحاك ضد فلسطين من تشديد للحصار هو تركيع الشعب ولجعله يصرخ صرخة المستسلم ويصبح همهم الأكبر لقمة العيش حتى لو كان المقابل بيع فلسطين.
وأكملت الحلبي كلمتها قائلة ” بالأمس جحافل المسلمين انطلقت من اجل امرأة قالت وامعتصماه واليوم نجد أنهم ينالون من أخواتنا بالاعتقال والاعتداء عليهن بالضرب” متسائلة:” اسألوا هدى المراعبة ماذا كان ذنبها لكي تقطع يدها ذنبها أنها تدافع عن إخواننا المقاومين ونقول لمن اعتقلها خسئتم حتى لو قطعتم أيدينا وأرجلنا ونسألهم جميعا لماذا تم اعتقال أخواتنا في الضفة “.
وفي كلمة الأخوات بالحركة النسائية في الضفة الغربية ألقتها أ. أم بلال شراب أدانت فيها الجرائم التي ارتكبتها الأجهزة وأن هذه الجرائم ما كانت لتتصاعد وتنتشر لولا حالة الصمت المريب وعدم اتخاذ مواقف حازمة وعملية وجادة تردع الأجهزة الأمنية مطالبة حركة حماس باتخاذ موقف حاسم اتجاه الأحداث الخطيرة التي حدثت بالضفة وإعادة النظر بموضوع الحوار الفلسطيني.
وطالبن المؤسسات الحقوقية بتوثيق كل الانتهاكات التي تحدث بحق النساء بالضفة الغربية كما طالبن الأخوات في غزة بالاستمرار بالفعاليات وخصوصا في ظل التعتيم الإعلامي على جرائم أجهزة عباس في الضفة الغربية. وفي ختام المسيرة كان هناك كلمة لوالدة الشهيد محمد السمان طالبت فيها كتائب القسام بالانتقام.










