رغم محاولات الوصول لها والتي استغرقت بعض أيام ورغم ثقل أوجاعهااللامتناهية واتساع آلامها النفسية نتيجةلغياب فلذة كبدها..
استطاعت أم الطفل الأسير أحمد المناصرة إخراج كلماتها والحديث لنساءمن أجل فلسطين عن حالة ابنها داخل السجون الإسرائيلية الى هذه اللحظة..وذلك عبرسطور هذا الحوار.
تجديد عزله 4 شهور
1- بداية … ما هي آخر المستجدات قضية الطفل الأسير أحمدالمناصرة؟
يعاني ابني وهو طفل في سجون الاحتلال من حالة نفسية سيئة للغايةحيث تم اعتقاله بتهم باطلة لم يفعل شيئا وتم الحكم عليه 12 عامًا وتماستئناف الحكم وتم تخفيف حكمه عامان ونصف ليصبح الحكم بحقه تسع سنوات ونصف وهوبعمر 13 عامًا .
أحمد ابني منذ ذالك الوقت وهو يعيش معاناة وآلام وحالة نفسية سيئةوشديدة كونه طفل أمضي من حكمه سبع سنوات داخل السجون وحاليًا طفلي يقبع في العزلالانفرادي منذ أكثر من عامًا كما تم تزويد مدة العزل لأربعة شهور إضافية فأحمدمعزول عن البشر وهذه مأساة حقيقة يعيشها ونعيشها معه.
وهنا لابد من أن أذكر أن الغرفة التي بداخلها أحمد تفتقر إلى مقوماتالحياة بكل معنى الكلمة وهذا الشعور والوضع يزيد من آلامه النفسية ما يؤثر ذلكعلينا .
2- فيما يتعلق بالزيارات حديثنا ؟
الزيارة لأحمد صعبة للغاية حتي لو ذهبنا إليه فهناك عراقيل كثيرة منبينها وجود الزجاج الذي يمنع لمسه والاقتراب منه فالتواصل حينها يكون عبر الهاتف كما أنه في بعض الأوقات يتم تشويش الاتصال وقطعه وعدم عودته مجددًا وهذهبالنسبة لنا مشكلة كبيرة كوننا ننتظر بالشهور هذه الزيارة وعندما تتم تحدث هذهالإشكاليات وتكون مدتها قليلة جدًا.
3- كيف تصفين دور المحامين في ملف أحمد؟
فيما يتعلق بالمحامين المختصينبقضية أحمد لازالوا يبذلون الجهود للتخفيف عنه ولم يقصره في قضيته منذ اللحظة الأولى
فيالمقابل نجد المحاكم الإسرائيلية متواصلة في تعنتها بإصدار الأحكام بهدف الضغط علىأحمد وزيادة مدة العزل الإنفرادي حيث نرى يتم تجديده من وقت لأخر كما حدث مؤخرًاوتم تجديده أربع شهور .










