تقارير

قيادات نسوية تؤكد أن المصالحة ستتم لتحقيق الثوابت الوطنية


ممالاشك فيه أن النساء عامةً هي من أكثر الشرائح المجتمع الفلسطيني ابتهاجاً وفرحاًبإنهاء الانقسام السياسي وعودة روح الوحدة بين أبناء الوطن بأطيافه السياسيةوألوانه الوطنية والاجتماعية المختلفة بل ولعبت الحركة النسوية دوراً بارزاً علىامتداد سنوات الانقسام من خلال اطلاق الحملات والمبادرات والفعاليات والشعاراتبإنهاء الانقسام والتوصل لمصالحة بين شقي الوطن وتعتبر النساء من طليعة المبادراتللترحيب بالتطورات الإيجابية في ملف المصالحة وتشجيعها لهذه الخطوة الهامة فيتنفيذ المشروع الوطني.

لاخيار غير المصالحة

أكدتعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية أن المصالحة فرضت على الجهتين “فتحوحماس” من الجانب المصري وبضغط داخلي وخارجي لإنهاء الانقسام حيث أنه لايوجد خيار غير المصالحة وبغض النظر يجب العمل على حمايتها لتصبح على أرض الواقعوأن الوحدة الوطنية هي الحل الوحيد لإنهاء الانقسام ويتم تنفيذ المشاريع والتخطيطللمستقبل و تحقيق الثوابت الوطنية واستعادة الهوية الفلسطينية قائلة:” ونحننسعى من خلال المصالحة صد الاحتلال الإسرائيلي والوقوف بوجهه جنباً إلى جنب وهيالخطوة الأولى للضغط نحو قضيتنا الأهم القدس و إنهاء الانقسام والتعددية في ظلالوحدة وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطيني ومشاركة لكل القوى السياسية وأنتعيد الثقافة الوطنية والتحرير”.

المصالحةمسمار بنعش الاحتلال

وركزت د. أبو دقة على ضرورة العمل على تهيئة الأجواء وكشف أصحاب المصالح الفئوية أوالذاتية المستفيدين من الإنقسام فهناك بعض الأفراد الذين يسعون على زرع الأوهامبفشل المصالحة وكشف الغطاء عنها لأن المصالحة هدف وطني بإمتياز والمسمار الأول فينعش الاحتلال.

وقالت:”أن المصالحة ضرورة وطنية ويجب على كل الوطن والنقابات والتنظيمات والشباب والمرأةوالمجتمع المدني أن تعمل على دعم المصالحة وتطويرها لوضع استراتيجة موحدة لمقاومةهذا المحتل وردعه وحماية الثوابت الوطنية واعادة الاعتبار لمشروعنا الوطني التحرريالديمقراطي على بناء ذات السيادة الكاملبة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين”.

وأضافت:”أن المجتمع يعيش حالة التفكير الذكوري إلا أن المرأة أستطاعت أن تفرض نفسها منذالبداية على الساحة في خيمة “جسر التواصل والمحبة” في الجندي المجهولوقت الاقتتال الفلسطيني.

وتمنتد. أبو دقة أن توحد المرأة نفسها في داخلالأحزاب اليسارية والوطنية فالمرأة شريكة الرجل في النضال وأبدعت في جميعالمجالات ولكن حجمها في تباين بين حزب وأخر.

تعزيزدور المرأة

وأوضحتأن الأحزاب الوطنية لها دور في تعزيز دور المرأة فلها الدور الأكبر في إبراز شخصيتها لأنها جزء من الحركةالوطنية وليس بالمصالحة بل في جميع المكونات واللجنة التنفيذية ومنظمات العملالفلسطيني وتطبيق نسبتها بالمشاركة السياسية في 30% بجميع مناحي الحياة وليس بالانتخابات والتنظير لها بحجمعطاءاتها.

لوبيضاغط

وشددتعضو السياسي عن الجبهة الشعبية على ضرورة تشكيل تشكيل لوبي ضاغط من النساء لدعمهاوالتأكيد على أهمية مشاركتها بالقرار السياسي بجانب الرجل وتنفيذ المشروع الوطنيوبعد ذلك النظر في الأولويات الأخرى كحل مشاكل الموظفين الأمن ومخصصات الموظفينوالمياه وتلوثها والتحويلات الطبية وفتح المعابر والانتخابات.

وطالبت د. أبو دقة الرئيس محمود عباس بحل اللجنةالإدارية وضرورة المشاركة فالوطن ليس فتح وحماس بل لكل القوي الوطنية والإسلاميةومنظمات المجتمع المدني وجميع الفئات لحماية الوطن فهو ملك الجميع وليس حكراً على أحدفالمشروع يحتاج لشراكة بين الجميع والمصالحة مشروع إنتصار ومشروع وطني لتحقيقالثوابت الوطنية.

المرأةوصنع القرار

وبدورهاأكدت عضو المجلس الفلسطيني للتمكين الوطني د. رانيا اللوح على دور المرأة الفاعلفي كافة القضايا النضالي والسياسي والمؤسساتي فهي دوماً شريكة الرجل قائلةً:”من المعروف أن المرأة لها دورها النضالي البارز على مر العصور وعبر تاريخ الصراعالفلسطيني والإسرائيلي وخاصة أنها من أكثر الفئات تضرراً من الإنقسام وقادرة علىأن تستلم أهم الملفات وتحافظ على حقن الدماء”.

وأشارتعلى أنها أيدت المصالحة وذلك خلال مشاركاتها في لجنة السكرتاريا في حراك”وطنيون لانهاء الإنقسام” مع اتحاد المرأة الفلسطينية كل يوم ثلاثاءبساحة الجندي المجهول.

واستنكرتد. اللوح ما يجري اليوم من تهميش واستقصاء للمرأة الفلسطينية في جميع الإتفاقياتالتي تمت للمصالحة ” اتفاق مكة والشاطىء والدوحة والقاهرة” وخاصةً علىحركتها فتح التي دائماً تهتم بالمرأة باعتبارها تلعب دوراً كبيراً بجانب الرجلقائلةً: “لا بد للنظر في مشاركتها السياسية ضمن وفود المصالحة الفلسطينيةكونها عنصر فاعل ومهم في صنع القرار ولها الحق بالمشاركة السياسية الفاعلة“.

العيشبكرامة

وأكدتأستاذ مساعد بقسم الرياضيات في الجامعة الإسلامية د.سفجان الشامي أن المصالحة جادةمن جميع الأطراف فلا بد منها بعد 11 عام من الحصار المفروض على قطاع غزة وإغلاقالمعابر وعدم تلقي العلاج بالخارج والبطالة والكهرباء المستمر والإجراءات العقابيةالتي فرضها الرئيس محمود عباس على غزة والرواتب الموظفين والأسرة والتقاعد المبكروهي اللجنة الإدارية معبرةً عن ثقتها العالية بأن المصالحة هذه المرة ستتم بقرارمن الجانبين ودعم من المخابرات المصرية.

وطالبتد.الشامي بضرورة أن تتم المصلحة من أجل أن يحل الأمن والأمان والعيش بكرامة وإنهاءمظاهر الفساد وتوفير وظائف لكل فئات الشعب بغض النظر عن انتمائه السياسي والحفاظعلى المقاومة التي هي السبيل الوحيد للحرية.

وأشارت د. الشامي أن المرأة موجودة في كل الهيئات بجانب الرجل ولها الحق أن تكونعضو مشارك بالوفد وقادرة على اتخاذ القرارات والأمورـ وأثبتت المرأة دورها البارزفي كافة الميادين بجميع المجالات السياسية والإعلامية وقادرة على زمام القيادة.