مصطفى اللداوي

مصطفى اللداوي

الحياةُ وقفةُ عزٍ والمقاومةُ شرفٌ وكرامةٌ

الحياةُ وقفةُ عزٍ والمقاومةُ شرفٌ وكرامةٌ

صفعاتٌ وركلاتٌ على وجهِ العدوِ وقفاه

لا يكاد الكيان الصهيوني ينهض حتى يسقط ولا يفيق من ضربةٍ حتى يتلقى أخرى

انتصارٌ عربيٌ بطعمِ الهزيمةِ ومذاقِ الخسارةِ

انتصارٌ عربيٌ بطعمِ الهزيمةِ ومذاقِ الخسارةِ

مواقفٌ عربيةٌ شاذةٌ وتصريحاتٌ إعلاميةٌ منحرفةٌ

هل نحن في آخر الزمان إذ انقلبت أحوالنا وتبدلت عاداتنا وبليت تقاليدنا وتردت مفاهيمنا وفقدنا قيمنا وتخلينا عن أخلاقنا وبتنا غرباء عن بعضنا لا روابط بيننا ولا أواصر تجمعنا ولا دين يوحدنا ولا وطن يضمنا ولا أمة تشملنا نعادي بعضنا ونكره أنفسنا ونتآمر مع العدو على بني جلدتنا

سياجُ الوطنِ جاهزيةُ المقاومةِ ويقظةُ الشعبِ

العملية العسكرية التي جرت أحداثها في بلدة خزاعة شرق مدينة خانيونس بقطاع غزة والتي أدت إلى استشهاد سبعة مقاومين من بينهم القائد الميداني في كتائب الشهيد عز الدين القسام نور الدين بركة ومقتل ضابطٍ إسرائيلي رفيع المستوي سري المهمات خطير العمليات برتبة مقدم وإصابة آخر من أعضاء فريقه الخاص بجراحٍ وصفت بأنها خطيرة.

فلسطينُ ضحيةُ الحربِ العالميةِ الأولى

ما من شكٍ أبداً أن فلسطين كانت أكبر ضحايا الحرب العالمية الأولى وأكثرها تعرضاً للضرر والأذى الذي أصاب أرضها وشعبها ونال من مقدساتها وتراثها وتجنى على تاريخها وتآمر على مستقبلها وهي الشاهد الحي الوحيد ربما إلى اليوم عليها والباقي من آثارها والدليل على تآمر القوى الكبرى عليها ولكأن الحرب العالمية الأولى قد قامت لأجلها وللتمهيد لتسليمها للمنظمات اليهودية والعصابات الصهيونية إذ كانت فلسطين وبلاد الشام قبلها أرضاً للعرب وجزءً من بلاد الشام ولكن القوى المنتصرة سلختها وأخذتها وخططت لتغيير طبيعتها وشطب هويتها وتبديل سكانها واستبدال حكامها.

غلافُ غزةَ منبرُ التطرفِ ومنصةُ الإرهابِ

أصبحت المستوطنات الإسرائيلية التي تقع في محيط قطاع غزة المتاخمةُ له أو القريبةُ منه أو حتى تلك التي تقع بعيداً عنه ولا تطل عليه ولا ترى أهله ولا تحتك بسكانه إلا أن صواريخ المقاومة تطالها كالقريبة

القوى الفلسطينية بين النذير المصري والتهديد الإسرائيلي

رغم أنها ليست المرة الأولى التي تحبس فيها المخابرات المصرية قيادة حركة حماس ومعها قادة الفصائل والألوية العسكرية الفلسطينية

جرحى مسيرةِ العودةِ أمانةٌ ومسؤوليةٌ

بمرارةٍ كبيرةٍ وحزنٍ عميقٍ وخوفٍ حقيقي وألمٍ دائمٍ أتابع أوضاع الجرحى والمصابين الفلسطينيين خاصةً خلال مسيرة العودة الوطنية الكبرى فقد باتوا ظاهرةً مقلقةً ومشكلةً مستعصيةً وحالةً عامةً ومظهراً لافتاً ومشهداً متكرراً وأزمةً وطنيةً توجب علينا جميعاً أن نهتم بهم وأن نقلق عليهم

تدويل قطاع غزة إنسانياً واقتصادياً

شاءت القوى السياسية الفلسطينية في قطاع غزة أو أبت عارضت أو صمتت

مسيرة العودة الكبرى في جمعتها الرابعة عشر

تمخر مسيرة العودة الوطنية الفلسطينية الكبرى عباب المقاومة والنضال وتواصل درب الآلام ومخاض المعاناة وتشق طريقها الصعب المعمد بالدماء

شكراً للمغرب شعباً وجيشاً وملكاً

ليست هذه هي المرة الأولى التي يهب فيها المغاربة لنجدة الفلسطينيين ونصرتهم وإغاثتهم ومد يد العون إليهم وتأييدهم والوقوف معهم وتبني قضاياهم والدعوة إلى تخفيف معاناتهم ورفع الظلم عنهم

الاثنين المشهود واليوم الموعود مسيرة العودة الكبرى

إنه اليوم المشهود يوم الاثنين الموعود الذي تهيأ له الفلسطينيون واستعدوا وأعلنوا عنه وأصروا عليه ومضوا في الإعداد له والتحضير لخوضه غير عابئين بتهديدات العدو ولا خائفين من استعداداته

أهداف مسيرة العودة الكبرى بين الواقعية والعدمية

قد كان ولا زال لمسيرة العودة الوطنية الفلسطينية الكبرى عندما انطلقت أهدافٌ وغاياتٌ أعلن عنها منظمو المسيرة والمنظرون لها وكشفت عنها الجهات الحزبية والقوى الوطنية وانطلق على أساسها المواطنون واحتشد تحقيقاً لها الشعب بكل فئاته

حنين زعبي وقفات عزٍ وتحديات كرامة

يتمنى الإسرائيليون لو أن الأرض تنشق وتبتلعها أو أن تتعرض لحادثٍ يودي بحياتها ويضع حداً لنشاطها وينهي حيوتها

​(إسرائيل) تبكي ضياع (السلام) وتشكو فقدان الشريك

تتباكى الحكومة الإسرائيلية على السلام المفقود وتبدي حزنها على المفاوضات المعطلة وتشكو من وعورة مسار السلام وصعوبة استئنافه وتدعي أنها تسعى للسلام وتريده وتتطلع إليه وتعمل من أجله