“مؤلمة” “مبكية” “دموية”.. كلمات كثيرة ترد إلى خاطر أهل غزة عند ذكر تاريخ 8/7/2014م أمامهم.. وهي كلمات لا تكفي لوصف بشاعة الحرب على غزة التي يعيش أهل غزة ذكراها كل عام..
كانت “المجازر” عنوان ذلك العدوان الذي ارتقى فيه أكثر من 2200 شهيد قضى معظمهم في مجازر جماعية وهم داخل بيوتهم التي ماتزال مدمرة بلا إعمار.
بدأ الاحتلال عملية عسكرية واستدعى 40 ألف جندي احتياط وأرتكب أول مجازرة خلال حرب 2014 وكانت أول مجزرة في خانيونس أوقعت 11 شهيد فلسطيني.
مساء الثلاثاء اقتحمت عناصر “كوماندوز بحري” تتبع لكتائب القسام قاعدة زيكيم العسكرية القريبة من عسقلان واشتبكت مع جنود من جيش الاحتلال. وقد نتج عن العملية استشهاد منفذيها الخمسة وإصابة جندي صهيوني.
كان الاحتلال قد أطلق صاروخ تحذيري على منزل يعود لعائلة كوارع في خان يونس واعتلى عقبها عشرات المواطنين المنزل لمنع قصفه إلا أن ذلك لم يحل دون قصف المنزل مما أدى إلى استشهاد 7 مواطنين من بينهم ستة أطفال وأصيب 28 شخصًا عشرة منهم إصاباتهم خطيرة.
بعد تعرض مدن هرتسيليا وريشون لتسيون والقدس وتل أبيب وحيفا لصواريخ بعيدة المدى لأول كرة طلبت قيادة “الجبهة الداخلية الإسرائيلية” بفتح الملاجئ أمام “الإسرائيليين” في مدينة القدس ومنطقة وسط “إسرائيل” التي تعرف باسم غوش دان.










