كما كان متوقعا من الشعب الفلسطيني و مقاومته الباسلة فقد حلت الصورة الساطعة للبطولة و الاقدام و التي مثلتها صورة الفلوكس فاجن التي تركتها قوات النخبة في الجيش الاسرائيلي وهي تجر اذيال الخيبة والفشل تحت
نيران المقاومة بدلا من الصورة التي ارادها البعض ممن يصطادون في الماء العكر ان تكون ملتبسة وهي صورة الحقائب التي تحمل بعض ثمار الصمود لموظفي و فقراء قطاع غزة .
لقد رسم مجاهدو خانيونس و على رأسهم الشهيد نورالدين بركة صورة جديدة للعز و الفخار حيث كان تحركهم الجريء والحكيم والمباشر سببا رئيسيا في إيقاع الهزيمة بقوات الاحتلال الغازية و على رأسها نائب رئيس
وحدة مجلان الخاصة المقدم القتيل “م” ومنعها من تنفيذ مخططاتها العدوانية ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة و ذلك رغم علمهم انهم قد يدفعون أرواحهم ثمنا لذلك .
يفرض مشهد الفلوكس فاجن مقارنتها بكل انواع السيارات الفاخرة التي يقودها مستوطنو وجنود الاحتلال في مناطق السلطة الفلسطينية و التي يتم تكريمها و إعادتها الى اهلها سالمة غانمة بعد ان تكون قد نفذت كل مهامها
السرية أو العلنية فقد دخلت بيت التعاون و الكرم الامني الناتج عن تقدم في مباحثات السلام و تحقيق إنجازات فعلية لمصلحة الشعب الفلسطيني ..!
جولة الفلوكس فاجن هي واحدة من سلسلة جولات سيكررها العدو على الارجح فكل منظومته العسكرية و الاحتلالية قائمة على نشاط استخباراتي وعدواني مستمر في عمق الارض الفلسطينية و من المرجح ان تختتم
هذه الجولة بهذه الصورة البطولية الواضحة التي قد تستغلها المقاومة في تعزيز مواقفها السياسية و الميدانية في القطاع دون ان تتوسع لتصعيد عسكري واسع لا يرغب به أي من الاطراف .










