لمى خاطر

لمى خاطر

انتفاضة الأسرى؛ المأمول أم الممكن؟!

كانت تلك التجربة الممتدة لمحطات الانتفاض والجمود خلال مسيرة النضال الفلسطيني تتحدّث عن طبيعة لا تفتأ تتكرر كلّ مرة؛ وهي أن موجبات الانتفاض لا تكفي لإشعال لحظة المواجهة أو العمل على صناعتها وأن أحداثاً مفاجئة لكنْ مؤثرة ومحفزة للمشاعر هي فقط من كانت تتكفّل بتفجير لحظة المواجهة ثم بصياغة معالم مرحلتها التالية.

إنها معركتنا كلّنا؟!

لعلّ أكثر ما يؤسف بعد مرور نحو 20 يوماً على إضراب الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال أن هناك من يتعامل مع الأمر باعتباره متعلقاً فقط بالفئة التي حملت لواء هذا الإضراب

الأسرى والشارع من يملك الحسم؟

كنت كتبتُ قبل يومين: إن قضية مثل إضراب الأسرى في سجون الاحتلال لا تتكرر كثيراً

المصالحة والانتخابات عود على بدء!

كنت سأسارع لتشجيع أجواء المصالحة الكلامية الأخيرة (كلامية لأن الواقع على الأرض ما زال مأزوما) لو أن موضوع الانتخابات لم يُطرح كمدخل لها وكشرط لإتمامها ولو أنها بدأت بمعالجة آثار الانقسام على أرض الواقع وتم إرجاء الشأن السياسي لحين اختبار إمكانية نجاح المصالحة في تغيير الواقع الحاصل منذ سبعة أعوام.

المرابطون.. دروس المبادرة والإرادة

ماذا كانت ستصنع حناجر الذين اختاروا الرباط في المسجد الأقصى المبارك لو أنها اكتفت بإطلاق نداءات الاستغاثة في فضاء الأمة؟

في الجامعات الفلسطينية الإصرار في مواجهة العربدة

قد يبدو غير يسير للمتابع عن بعد فهم الأسباب التي تقف خلف إعلان الاستنفار داخل مؤسسات السلطة وحركة فتح خلال فترة الانتخابات الجامعية في الضفة كلّ عام

لماذا ليست وطنية؟!

في عام 2010 حدث بعض التغيّر على سياسة السلطة في الضفة الغربية في التعامل مع المعتقلين السياسيين لديها

أردوغان.. قليل من الشعارات كثير من الإنجازات

حين طالعتنا الأخبار صباح أمس بفوز حزب الحرية والعدالة في تركيا بالانتخابات البلدية قلت إنه صباح مختلف؛ ليس لأنه حمل إلينا بشارة فوز حزب جدير بالنجاح..

توحّدنا المقاومة وتفرّقنا المساومة

كانت تلك العبارة أثقل وأهمّ ما تحدث به رئيس الوزراء إسماعيل هنية ولخّص بها رسائل حماس وحال فلسطين

يوم المرأة ما هي القضية؟

ثمة إشكال ينشغل فيه مناوئو (يوم المرأة) والمتوجّسون من الجمعيات ذات التمويل الغربي المتبنية قضاياها في المجتمعات العربية

جناية أوطاننا على أحرارها

منذ أن تابعت الجلسة الأولى لمحاكمة الرئيس المصري محمد مرسي ثم ما تلاها من محاكمات أغلقَ آخر فسحة من نزاهتها ذلك القفص الزجاجي الذي حُبس فيه الرئيس مرسي وإخوانه

خطوط الإنزال وكمائن الإقلاع!

سيكون من بواعث الشفقة أكثر من أي شيء آخر حين تشاهد هذا الذي يعي تماماً أن ميدان المعارك محرّم عليه بقانون أعدائه..

المصالحة بين وردية الشعارات وأشواك الواقع!

كان رأيي دائماً أن المدخل الذي يعالج من خلاله ملف الانقسام غير سليم ولا كافٍ لإنهائه ولا يضمن عدم تعميق الشرخ بدلاً من رأبه. فضلاً عن أن التصوّر بأن عجلة المصالحة ستدور بمجرّد تشكيل حكومة جديدة وتحديد موعد للانتخابات هو وهم كبير وإسهام في تضليل الجمهور وصرف أنظاره عن مسببات الانقسام الحقيقية.

الأخطر من حلول التصفية!

كلّنا (تقريباً بلا استثناء) نستعير مصطلح (الحلول التصفوية) للقضية لنعت اتفاقات التسوية المتعاقبة في تاريخ فلسطين المعاصر..

ثورة يناير وصكوك الغفران

في خضمّ النقاشات واللقاءات والاحتفالات التي رافقت إحياء الذكرى الثالثة لثورة يناير برز كثير من التناقضات والمغالطات المرافقة ولعلّ أكثرها إدهاشاً كان احتفاء رموز ومؤسسات نظام الانقلاب بها أي نظام مبارك نفسه مع تحديثٍ أكثر سطوة وإجراما.

عن الوحدة الوطنية؛ شعارا وشعورا

في جميع أوطاننا تقريبا يفقد تعبير (الوحدة الوطنية) بريقه وجاذبيته بمجرد أن يتردد على ألسنة المسؤولين وفي أروقة الندوات والمحاضرات وعلى شاشات الإعلام بل ويغدو أثره في نفس المتلقي النبيه باعثاً على النفور والملل واستشعار الرتابة المقيتة!