لمى خاطر

لمى خاطر

حملة (مش فارقة معي).. لماذا الآن؟!

لم تكن هي الحملة الأولى التي أطلقها ناشطون وأصحاب رأي فلسطينيون ومجموعات شبابية ضد العربدة الأمنية في الضفة الغربية فقد سبقتها حملات عدة موزعة على الشطر الأخير من سنوات الانفلات الأمني والقانوني الست التي شهدت إيغالاً في استباحة الحريات وفي العدوان على مفاصل مشروع المقاومة فكراً وممارسة.

جيل العودة.. جيل التحرير!

مئة ألف طالب وطالبة هو تعداد الفئة المستهدفة بالمخيمات الصيفية التي تنظمها حركة حماس في قطاع غزة والتي أطلقت عليا (مخيمات جيل العودة)

حكومات سقفها أكفّ المانحين!

ليس صعباً إدراك أن اسم رئيس وزراء السلطة الجديد كان على جدول أعمال زيارة وزير الخارجية الأمريكي لرام الله مؤخرا إذ كان لا بد قبل التكليف الجديد من الحصول على المباركة الأمريكية والغربية وإقناع كيري بأن الخيار الجديد لا يقلّ (أصالة)

نصائح على هامش المجازر!

يستفزني سماع أولئك المنظّرين من خارج الساحة السورية الذين يتنعّمون بكل ضروب متعهم الحياتية فيما يجتهدون في مطالبة السوريين بتحييد الأحقاد ولغة الكراهية تجاه النظام

الرباط في مواجهة الاقتحام!

مفارقة غريبة حقاً تلك التي صارت معها أخبار اقتحامات المستوطنين شبه اليومية للمسجد الأقصى لا تقترن بدعوات نفير فلسطينية كبيرة في القدس ومحيطها أو في عموم فلسطين.

نكبتهم.. ويأسهم.. وتاريخنا!

كم تراه يلزم من سنوات إضافية تتكرر فيها ذكرى الخامس عشر من أيار ليكفّ بعدها الفلسطيني عن اجترار ركام وجعه وإدامة النظر إلى مفاتيح بيوت أجداده والتحسّر على شمس (البلاد) وهوائها

إضرابات الأسرى الفردية في الميزان!

إضرابات الأسرى الفردية في الميزان!

شذرات من عبير الذكرى الجليلة!

قبل وبعد استشهاد الياسين رحمه الله؛ كنت أحتار في تخيّر التوصيف الأنسب الذي ينبغي أن أقدّم به اسمه كلما كتبت عنه: الإمام الشيخ القائد المجاهد..

أم نضال فرحات.. المدرسة!

في وداعها؛ اصطف القساميون بالمئات على طول الطريق من المسجد حتى لحدها وكأنهم فقدوا قائداً وموجّها وصاحب رتبة عسكرية رفيعة.. وهكذا كان موقع أم نضال فرحات في وعي أصحاب البنادق وعند كلّ فارس عشق الشهادة وسلك الدرب المفضي إليها!

القبة الحديدية تحت الضوء من جديد!

في ضوء نتائج البحث الأمريكي-الإسرائيلي المشترك الذي صدر حديثاً حول أداء منظومة القبّة الحديدية في مواجهة صواريخ المقاومة خلال الحرب الأخيرة على غزة يبدو من المهم العودة لقراءة نتائج الحرب ذات الأيام المعدودة

أوقفوا الحرب!

كلمات بسيطة وموجزة تحدّثت بها والدة المعتقل السياسي في سجن أريحا كريم شاهين ولخّصت بها مأساة الاعتقال السياسي المستمرة منذ سنوات دونما توقف

هل اختفت فلسطين من عيون العربي (إعلاماً وشعبا)؟!

تنصبّ اتهامات عديدة على وسائل الإعلام العربية خصوصاً الشهيرة منها لتقصيرها في التفاعل مع مجريات القضية الفلسطينية وتراجعها عن حالها السابق الذي كانت معه القضية الفلسطينية تحتلّ رأس أجندتها الإعلامية

عن الانتفاضة وإرهاصاتها!

منذ الحرب الأخيرة على غزة والإعلام منشغل برصد إرهاصات الانتفاضة الثالثة المتوقع اندلاعها في فلسطين وتحديداً في الضفة الغربية وقد تزايد رصيد التوقعات بعد استشهاد الأسير عرفات جرادات في سجون الاحتلال

حديث في المقامات العليا!

لا أدري إن كانت حالة الرخاء الأمني التي تعيشها الضفة الغربية على جبهتها مع الاحتلال هي التي أفرزت ذلك الطراز من الترف لدى الأجهزة الأمنية؛

كيف نقرأ اعتقالات الاحتلال الأخيرة؟!

قُبيل مسيرات حماس في ذكرى انطلاقتها في الضفة الغربية؛ شنّ الاحتلال حملات دهم وتفتيش واعتقال طالت بيوت عدد من ناشطيها

أيمن شراونة.. سامر عيساوي!

ماذا تراه يعني أن ينفق أسير شهوراً متواصلة من عمره بلا زاد؟! وكم يبدو الأمر قابلاً للتخيل عند تصوّر غياب تلك الحاجة الملحّة المسمّاة طعاماً والتي تغيب عند زوالها العقول وتتعطّل الطاقات..