لمى خاطر

لمى خاطر

اليرموك جزء من كلّ

حيثما وليت وجهك تطاردك عيونهم وجلودهم الملتصقة بالعظم ففي عصر الانفتاح يتكوّم العالم كلّه في شاشتك وتحفل المواقع والصفحات بمشاهد الجثث وصور القتلى (قبل وبعد)

حتى لا نُفرط في التفاؤل!

منذ الانقلاب في مصر كان واضحاً أن أجهزة السلطة في الضفة الغربية امتلكت نفَساً إضافياً مدّها بإلهام من نوع خاص لتعزيز هجومها الإعلامي والأمني ضد الجهات التي تمثّل المقاومة وتحديداً حماس والجهاد الإسلامي!

هل كانت الشعوب جزءاً من المشكلة؟!

كان حجم الدهشة المرافق اندلاع أول شرارة للثورات العربية التي كانت في تونس من أسباب إغفال كثير من القضايا حين شخصت أنظار كثيرين تترقّب ذلك التحوّل السريع الذي كان مأمولاً أن يكتسح المنطقة العربية بمجرد سقوط الأنظمة في عدة بلدان.

غزة وكارثتها وصبرها!

فرق كبير بين مستوى حالتي التضامن مع غزة في مآسيها السابقة ومأساتها الأخيرة المركبة المتوزعة على آثار المنخفض الجوي وشحّ الوقود وانقطاع الكهرباء والحصار

عماد عقل؛ ملامح الفرادة!

لعلّ الجيل الذي واكب انطلاق العمل المسلّح لكتائب القسام في فلسطين يذكر جيّداً حجم الحضور الذي كانت تحظى به شخصية الشهيد (عماد عقل)

مقاومة لكلّ الفصول!

لم تكن لازمة فقط لتعيد للمسار صوابه وللقضية بريقها وللقلوب يقينها ولا لتختبر مرحلة التطور والبناء التي أعقبت حرب الفرقان

أنفاق الحياة ومنافذ التحرير!

نفق خانيونس القسامي سيدخل تاريخ المقاومة الفلسطينية المعاصرة كواحد من أعظم علامات التحدي التي تحاكي ملامح الأسطورة ورغم أن المقاومة لم تنجز ما كان مأمولاً أن يصنعه عمل بهذا الإتقان

العودة لاستهداف الكتلة الإسلامية

جزّ العشب؛ مسمّى أطلقه الاحتلال الإسرائيلي على حملته المفتوحة ضد طلبة الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة الغربية ومدلول الكلمة يبدو واضحاً بما فيه الكفاية..

حقيقة بوجه واحد!

أمام حالة الاستغراب الشديدة التي يمكن إبداؤها على هامش عمليات استهداف المقاومة التي تنتهجها أجهزة حركة فتح في الضفة الغربية ينبغي التذكّر دائماً أن توفر جمهور يقتنع بما تقدمه من تبريرات

لسنا نفْضُل على العرب!

لستُ أدري لماذا صرتُ أستشعر أجواء ارتداد زمني كاسح كلّما استمعت إلى تلك المطالبات الفلسطينية النمطية لجماهير العرب بالتحرك لأجل فلسطين أو أي من قضاياها المفصلية كالقدس أو الاستيطان أو الأسرى

الأقصى في كنف المرابطين

لستُ أرغب بتخيّل الحال الذي سيكون عليه الأقصى بمساجده وساحاته ومرافقه وحِماه لو أن الله تعالى لم يهيّء له تلك الثلة المباركة من المرابطين في ساحاته والمعتكفين في رحاب مساجده؛

ليتها أفشلته

خلال دراستي الجامعية أذكر أنه دار نقاش مطوّل حول اتفاق أوسلو ومساوئه في إحدى المحاضرات فما كان من أستاذ المساق إلا أن أسكت الطلبة قائلا: (يكفي أن أهم فائدة لأوسلو هي جلوسكم الآن على مقاعد الجامعات)!

رابعة.. المعلّمة الملهمة!

كم يبدو الكلام (أي كلام) صعباً في حضرة الدماء الممزوجة بروح البطولة الفذة حتى لو كان توصيفاً لفرادة تلك البطولة وحدود سموّها غير المرئية

عيدنا الذي ماعاد حزينا!

ليس العنوان أمنية حالمة ولا تهكّماً على واقع تغطي الدماء جلّ مشهده وتغيب عنه مقومات الاستقرار الدنيا في سائر بلادنا ولا محاولة متفائلة لاستجلاب الفرح قسراً إلى لحظات احتفالنا بأعيادنا

فرعون الذي مازال يحكم مصر!

عندما قرأت ما تتداوله مواقع الإنترنت حول ترويج الإعلام المصري لأكذوبة جديدة تقول إن أصل الرئيس محمد مرسي فلسطيني ظننتُ أن الأمر مجرد نكتة أُطْلقت قياساً على حالة الانحطاط التي وصلها الإعلام المصري

العار الذي يتجاوز (القوائم)!

هل سمعتم عن طراز من التفاهة يثير في المرء ما هو أكثر من الغثيان ومن كل مشاعر القرف؟ وهل سمعتم عن شخوص ومؤسسات تحفر لنفسها مكانة عالية في مراتب الوعي فيما تثبت التجربة أنها تنطوي على خواء مهما كانت الدرجات العلمية التي يحملها مثقفوها؟!