لمى خاطر

لمى خاطر

الاعتقال السياسي.. شاهداً وغائباً!

في معظم حالات الاعتقال السياسي في الضفة الغربية يصدر حكم قضائي بالإفراج عن المعتقلين السياسيين…

الإعلام المصري وهاجس غزة!

حين كان الإعلام المصري في عهد النظام السابق يتفنّن في تدبيج الافتراءات ضد غزة وحركة حماس؛ كنّا نتصور أنه إنما يستفيد من إحكام سيطرته وقبضته على وسائل الإعلام لكي يُشيطن الفلسطيني المقاوم…

عن فعاليات التضامن مع الأسرى!

صار قوام الخطاب الإعلامي المستخدم مؤخراً في فعاليات التضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال ينشغل في هجاء التقصير الشعبي على صعيد المشاركة فيها بشكل خاص والتفاعل مع قضية الأسرى بشكل عام

(الممانعة) في مواجهة المقاومة!

لم يكن الشهيد عصام خزاعي الذي اغتالته عناصر من جيش النظام السوري جنوب دمشق قبل يومين أول كادر حمساوي يتم تصفيته في سوريا فخلال العام الأخير قضى عدة شهداء محسوبين على حركة حماس في سوريا

خطوات منفردة باتجاه المصالحة!

منذ انتهاء العدوان على غزة وانتصار المقاومة في معركة (حجارة السجيل) غدت حركة حماس أكثر ثقة بنفسها وأكثر إدراكاً لخصوصية دورها الوطني كحركة كبيرة وجامعة

على مشارف ذكرى العيّاش!

سبعة عشر عاماً هي تلك المسافة الفاصلة بين اللحظة الراهنة والعام الذي اغتيل فيه الشهيد يحيى عيّاش المهندس القسامي الأبرز الذي انتقل بمقاومة الكتائب خطوة متقدمة وواسعة كانت تبدو في معايير تلك الأيام أسطورية وفذّة!

الضفة الغربية في ظلال الانطلاقة!

هذا العام لم تكن الضفة الغربية تنتظر أن يسمح لها أحد بإحياء ذكرى انطلاقة حماس ولا كانت جماهيرها ستعبأ كثيراً أو قليلاً لو أن قرار حظر نشاطها دُفع في وجهها وهي تعلن عن برامج فعالياتها

مع حماس.. نقترب من وعد الآخرة

ما كنّا نتصوّر ونحن نطالع عمر حماس الجهادي وهو يوشك أن يتم ربع قرن أن تختم عامها الخامس والعشرين بفصل جميل كهذا

يومَ صارت لنا مقاومة حقيقية!

تفاجأ المتابعون من حجم التفاعل الفلسطيني مع صنيع المقاومة في هذه الجولة من المواجهة ودهش آخرون من سرعة التحول للاصطفاف خلفها وللتعبير عن الانحياز لها بأشكال عديدة

أحمد الجعبري.. رحيل يليق بالكبار!

كنت أهم بالكتابة حول الاعتداء السافر الذي نفذه عناصر الأمن الوقائي في الخليل بحق اعتصامنا أول أمس ضد الاعتقال السياسي غير أن خبر اغتيال القائد في كتائب القسام في غزة أحمد الجعبري احتل المشهد فجأة وتراجع أمامه كلّ شيء حتى تلاشى إلا تلك المفارقة التي ستظلّ شاخصة أمام ناظرينا؛ بين من يفني عمره

حسن الصفدي.. آخر الصبر انتصار!

168 يوماً هي مجموع ما قضاه الأسير حسن الصفدي من مدينة نابلس مضرباً عن الطعام داخل سجون الاحتلال قبل أن يرضخ الأخير مرغماً ويصدر قراراً يقضي بالإفراج عنه يوم الاثنين 29102012.

أكثر من مجرّد ردّ مشترك!

المطمئنون إلى مركزية نهج المقاومة في مشروع حركتي حماس والجهاد الإسلامي لم يستغربوا من اتجاه جناحي الحركتين العسكريين للردّ على التصعيد الصهيوني

عن تراجع الروح النضالية!

في الذكرى الثانية عشرة لاندلاع انتفاضة الأقصى لا زال كثيرون يتساءلون عن سرّ حالة السكون التي طغت على المشهد الفلسطيني

لا تعاقبوا غزة!

لم يحتمل الأمر سوى لحظات أعقبت الهجوم الشنيع على الجنود المصريين في رفح المصرية حتى بدأ الإعلام الرسمي المصري إياه هجوماً واسعاً على غزة وجماعاتها (الافتراضية) التي وُسمت بأنها منفذة الهجوم

أمام سجوننا (الفلسطينية)!

يوم الأحد (15/7) لم يكن يوماً عاديا فأن يقرر ذوو المعتقلين السياسيين تنظيم اعتصام مفتوح أمام سجن مخابرات بيت لحم الذي يحتجز فيه أربعة من المضربين عن الطعام يعني أن ظهرهم قد بات للجدار وما عاد هناك ما يخشونه أو يحملهم على التأني خصوصاً بعد أن نكثت المخابرات اتفاقها السابق بالإفراج عن المعتقلين.

مرسي رئيساً.. مصر حاضرة!

من قال إن مرحلة الاستعباد والاستبداد ستظلّ مقيمة في أوصال الأمة العربية والإسلامية؟ ومن قال إن رحلها سيكون نصيبنا الدائم الذي تنشأ الأجيال لتطالع فصوله السوداء وتقضي دونما انفراجة في أفقها الملبّد بالتخلّف والقهر؟!